:
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليوم وأنا عائدة من المعهد كنتُ أفكر في "مها" تلك التي شدتني إليها بشكل عجيب واليوم تكبر بعينيّ أكثر !
فكرتُ أن آتي هُنا لأكتب عنها .. ثم قررت أن أفتح هذه الصفحة ..
لتحفظ أيّامي بالمعهد ومواقفي به ..
هُنا سأدوّن بعضا منّي ومنهم ..
سيكون كلّ شيء واقعيا وحقيقيا سوى الأسماء ..لن تكون حقيقية (؛
الأيام تمضي .. وأيامي في المعهد كنزٌ لا أريده أن يغيب !
فحيّا الله جميع من سيُنصِت لثرثرتي هُنا ..
ثقوا أنّي سعيدة جدا بكمـ
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليوم وأنا عائدة من المعهد كنتُ أفكر في "مها" تلك التي شدتني إليها بشكل عجيب واليوم تكبر بعينيّ أكثر !
فكرتُ أن آتي هُنا لأكتب عنها .. ثم قررت أن أفتح هذه الصفحة ..
لتحفظ أيّامي بالمعهد ومواقفي به ..
هُنا سأدوّن بعضا منّي ومنهم ..
سيكون كلّ شيء واقعيا وحقيقيا سوى الأسماء ..لن تكون حقيقية (؛
الأيام تمضي .. وأيامي في المعهد كنزٌ لا أريده أن يغيب !
فحيّا الله جميع من سيُنصِت لثرثرتي هُنا ..
ثقوا أنّي سعيدة جدا بكمـ

:
من أجمل أيامي كان هذا الاسبوع ..
برغم الخوف والتوتر والقلق .. وبكاءي كـ طفلة تخشى الذهاب لأول يوم دراسي ..!
والطعام الذي قاطعته إلا من لُقيمات تُبقيني على قيد الحياة !
كل ذلك ..لأجل التجربة الأولى التي أخوضها في أن أقِف كـ مُعلمة !
بدأتُ أيام المشاهدة وساقني الله لتلك الاستاذه الرائعه "هناء" التي احتضنتني بنصائحها وقربها وصدقها ..
تلك الاستاذه التي كنتُ أراها عن بُعد .. قلبا كبيرا وخُلُقا كريما .. وأتمنى أن أكون قريبة منها ذات يوم ..
ويسوقُ الله لنا الأمنيات من حيث لا نشعر ..
وهمستُ لها بالأمس أنها كانت إحدى الأمنيات التي حققها الله لي
الحمدلله العظيم الكريم الحمدلله .. والله ماعلمتُ أنها ستكون استاذتي وسأتواصل معها عن طريق هاتفها ولا أن أجلس معها جلسة حُب وأخوّة ..
الحمدلله ربي كريم ..
كنتُ أُعلّم إحدى عشر قلبا , أُعلّمهم بفضل الله .. كتابه الكريم ..
ابتسمتُ لهم صافحتهم جلستُ قربهم .. قبل أن اقف أمامهم كـ مُعلّمة ..
وفي يوم الثلاثاء 3-4-1432 هـ
وقفتُ أمامهم لأول مرة ..
وبحضور استاذتي الغالية "هناء" لتصوّبني إن أخطأت وتكون معي بنصائحها وهمساتها الدافئة ..
وقفتُ أجمعُ أنفاسي خوفا وقلقا وتوترا ..
وأطرافي باردة وقلبي يخفق بشدة ..
وددتُ لحظتها لو أستطيع الهروب من أمامهم ..
وكأنّي بأعينهم تُشفق عليّ وأنا أكاد أن أسقط رعبا ..!
انتهت الـ 45 دقيقة .. وتنفستُ الصعداء ..
وابتسمتُ أخيرا
خرجت مع استاذتي وتناقشت معها في درسي الذي كان به الكثير من النقص والأخطاء والتوتر والصوت الذي يختفي من الخوف والرجفة ..
ابتسمت لي وذكرتني بالله وبالأدعية وملأتني بفضل الله ثقة به ..
تحدثتُ مع طالباتي الغاليات ..واللاتي بعضهن يكبرنني سنا ..
سألتهم عن درسي وما كان ينقصني .. ونصحوني واسعدوني وأبهجوني والله بحديثهم الشفاف ..
وانتهى ذلك اليوم بكل روعه وجمال بفضل الله وحده ..
وزالت الكثير من الحواجز والحمدلله ..
وصرت نُصّ أبلا
:
:
في يوم السبت 7-4-1432 هـ ..
كانت تجربة غاليتي "مها" في وقوفها كـ معلمة لأول مرة ..
أمام أمهات غاليات نفخر بهم والله ..
و قررتُ أن أكون معها في تلك التجربة الجميله ..
رغم أنّ المكان الذي كانت ستذهب إليه بعيد كثيرا عنّي ..
لكني والله آثرتُ أن أكون معها ولم أنم .. وحين وصلت إليها ودخلت عليها ..
احتضنتني فرحاً .. وسعدت جدا بهذه المفاجأة الجميله ..
دخلتُ معها وسلمتُ على "خالاتي" الغاليات .. طالباتها ..
وجلستُ والأعين ترقُبني وابتسامة على الأفواه لا أملك أمامها إلا أن أبتسم بِعُمق ..
بدأت "مها " درسها .. وفي يدي دفتر صغير أدوّن به ملاحظات ..
وكانت بفضل الله تشرح وتتكلم والأمهات يُنصتون ويشاركون معها ..
استمتعت جدا بدرسها وتفاعلهم ..
وما إن خرجت ..
حتى أقبلوا إليّ بقلوبهم الطيّبة .. وابتساماتهم الدافئة يصافحونني ويحملون الكثير من الصدق والحب في مصافحتهم ..
سعدت جدا بهم والله ..
وانتهى يومنا ذاك بكرم ضيافتهم لنا في المركز وسعادة استاذتي الغالية "جمانة" بي وبحضوري لمركزها ..
وما أن عدت للمنزل إلا وتسبقني رسالة في واردي من "مها" تشكرني وتسعد بي وبقربي منها في ذلك اليوم ..
وابتسم حبا لها ..
وأحمد الله أن يسر لي إدخال السعادة لقلبها
:
: