{

وكثيرٌ من شتات وعيون دامعات ،
وقليلٌ من حياةٍ وينبوع ثبات .

وبين أحضان الأمل وتمجيد الذات
انهار شيءٌ ما كان هنـآكـ -
وابتسـآمةٌ شريرةٌ على وجه الفـآعل
تحكي ما جنـآه !


وبعيداً _في ذاك الركن المنزويّ هنالك_
وفي أحضان عتمة الليل ،
قام شبحٌ على أطلال صاحبه ،
ينوي الانتقام بما به فُعِل .

وخطوات الهوينى تحيكُ قصة الانتقام ،
ولمعة العينَينِ تحكي نيةً سوداء .


وانقطع الاتصال بين خلايا الـ MAX
ومشاكل الـ RENDER
وموعد الـ Jury الذي اقترب !



ولنا عودة مع الشبح