بعد فراق دام سبع سنوات
وانقطاع طويل ، غاب فيه الصوت والصورة..
تبزغ فجأة كلمات من خلف الظلام لتبثَّ أملاً كان قد مات..
فتحت واردي لألقى رسالة من رفيقة الصبا..
أبكتني يا رفيقة..

آثرت الاحتفاظ بها هنا ، حتى لا تتيه وسط الزحام:

"
بالأمس كنت معكِ....

كنت أعانق اسمك واتلهف لكلماتك..
..غبتِ عنا وغاب تألقك ..
نشتاق لك فلا نجدك..
نحنّ لاسمكم الذي شاركتمونا به فلا نسمع إلا صدى اصواتنا...

من كان معنا واختار الابتعاد او حتى ان فرض عليه الابتعاد..
"نحن هنا "
مازال لكم من مساحات ذاكرتنا الكثير..
نحن هنا مازلنا نذكرك بكل ماهو جميل..
نذكر ذلك الأمس الذي ضمنا معا ..
نحن هنا نمد لك أذرعنا..اناديك..علّ الحنين في قلوبكم يسمع ذاك النداء..
ندعو لك صادق الدعاء أينما كنت..ونتمنى لك الخير حيثما حللت..
رجاء صادق يا من كان معنا بالأمس وتلفتنا اليوم فلم نجد الا اضاءاته السابقة..

الى من عانقنا بفكره الواعي..

بضحكه البريء...

بهمسه الشعري..

بعذب حروفه..

بمهاراته ..

بأي شيء اخر..

دعوة مخلصة لمن افتقدناه..ان كان غيابه دائما او مؤقت..ارسلها لك عبر الأثير...
وأنا على يقين بأن قلوب المحبين لاتحتاج الى بريد..ولا إلى ساعي بريد..
انا على يقين بأن مساحات البياض في قلوبكم لم تخلق لكي تنسى ماض رائع كالذي أهديتمونا إياه...ورحلتم..

هاأنذا ادعوك وكلي ثقة برجوعك..وكلي أمل في تجاوبك..فلا تقتلي هذا الأمل
ولاتتركيه للوقت يغتاله ببطء فيذبل كل ورد نثرتيه ومازلت أطيابه تعطر كل ثنايانا..

ننتــــــــــــــــظرك ... .

..كم أتمنى أن ارى منك توقيعا هنا..

فقط لكي اطمأن أنك مازلت بخير وبصحة وألف عافية..

ان لم تستطيعى ان ترجعى بيننا فلا تحرمينى من الاطمئنان عليك ..

عودى..يا من أعطانا من وقته الكثير..

يامن أزاح عنا ضيقا وهما ويا من أحيا بداخلنا بذرة امل...
ورسم على شفاهنا بسمة فرح..
**

فقط كلمة منك أو ان شئت مجرد توقيعك دون كلمات..قسماً لمجرد الاطمئنان على أنك مازلتى بخير
"
شكرا بحجم كل ما هو جميل في الدنيا