مدخل:
قد كنت وعدته ألا أكتب سوى عنهم
أتألم معهم..
وأشعر بشعورهم..

واليوم فاض الكيل ،
وأبى القلب إلا أن يبوح..

ويقرؤون الحزن بين عينيّ ولا يعون
أو يعون ولا يهتمون
أو يهتمون ولا يتحركون

وقد كانوا السبب فيما يفعلون

ما سبب حبكم لإراقة دموعي؟
وإثارة أشجان خفوقي؟

لا يعنيني أسفكم
فالجرح لا يداويه الكلام
والظمأ لا يرويه الهواء

هلا تركتموني وحيدة
أداويني
وألملم أجزائي
أو ربما أنهيني تماما

فلن تروني أخرى

مخرج:
عذراً غزة..
قد خالفت تعاهدي معك