هي آخر مَن رآني أبْتسم
قبل الواداع وقبل أن تطفأ الشموع
وقبل أن نبدأ رحلة الأحزان ، ويغلق فاه المبتسم
لتنوب عيناي عنه تذرف الدَّمع الْمُرتَسِم
كل قطرة من دموعي تستغيث المُعتَصم
فليتّ الوداع لم يكن ولَيته لغيري قد قُسِم
الآهات تملأ صدري .. وصدري مُنقسم
هل تُعيد الأيام ما أخذه الأمس منِّي ..
أم هي كما هي ..؟
هذه أخت تلك و الْمُقبِل مثل الْمُنصرِم
لستُ أدري
لا أملك من أمري شيئاً
غير دَمعٍ أَكفّفه وأعود لأبتسم ..~