أحببت أن يكون لي صفحة خاصة لبوح قلمي ولإنتقاء روحي ....
مما راق لي بين كتبي وأوراقي ودفاتري وذكرياتي...
متى يا كـرام الحيّ عيني تراكـم
واسـمع من تلك الديار نداكـم
أمـر على الأبواب من غير حاجة
لعلي أراكـم أو أرى من يراكـم
سقاني الهوى كأساً من الحب صافياً
فيـا ليته لمـا سـقاني سقاكـم
أيا سـاكنين القلب والروح والحشى
فحاشاكـم ان تقطعون حشاكـم
حلفت يميناً لست أسـلو هواكـم
وقلبـي حزيـن مغـرم بهواكـم
ويا ليت قاضي العشـق يحكم بيننا
وداعي الهوى لمـا دعاني دعاكـم
فأن تطردوني كنت عبداً لعبدكـم
وإن تصلوني كان قصدي رضاكـم
أيـا بهجة العينين يـا غايـة المنى
تُـرى هل تجودوا باللقا لأراكـم
وإن قيل لي ماذا على الله تشتهـي
لقلت رضى الرحمن ثم رضاكـم
متى تجمع الدنيا التي فرقت بيننـا
ويحظى بكم قلبي وعيني تراكـم
==================================
قصيدة لــ : بهاء الدين الجيوشي ....
بَاتُوا عَلى قُلَلِ (قمم )الجبال تحرسهم = غُلب الرجـال فلم تنفعهم القلل
واُسْتِنزلوا من أعـــــــالي عز معقلـهم = فأُسكنوا حفرة يابئس مانزلوا
ناداهمو صارخٌ من بعد ما دفنـــــــــوا = أين الأسرّةُ والتيجانُ والحــلل
أين الوجــــــــوه التي كـانت محجبةُ = وكان من دونها الأستـار والكلل
فأفصح القبر عنهم حين ســـــــاءلهم = تلك الوجــوه عليها الدود يقتتل
عليها الدود يقتتل
رويـدكَ إنَّ الموجَ في البحرِ صاخبُ............. وبالله لا بـالـناس تُقضى المطالبُ
أرى لـكَ فـي شـأني أموراً غريبةً............. أقـاومُ شـكـي عـــــــــندها وأُغالِب
أرى لـك فـي وقت اللقاء بشاشةٌ........... بـها تبطلُ الدعوى وتصفو المشاربُ
ويـسـعـدنـي منك ابتسامُ مودَّةٍ............. وقـولٌ جـمـيلٌ لم تشبهُ الشوائبُ
وتـنـصـحني نُصح المحبِّ ،......... وإنما بـنُـصح سليم القلب تُمحى المثالبُ
ولـكـنـنـي أشقى بأمركَ ، كلما............ دعـانـي إلـى نشر المبادئ واجبُ
كـأنـك لم تلمس صفاءَ مشاعري.......... ولـم تـنقشع عن ناظريكَ الغياهبُ
لماذا … أشكُّ في سلامة مقصدي؟....... فـيـا ضيعة الدنيا إذا شكَّ صاحبُ
وربِـكَ مـا أرسـلْتُ شعري لِرِيبةٍ.......... ولا صَـرَفـتني عن همومي الرغائِبُ
أصـدُّ جـيوش الوهم عني وفي يدي... حـسامٌ - من الإيمان بالله - ضاربُ
ومـا أنـا مـمن يُنْسَجُ الظنُّ حَولَهُ......... عـلـى غـير بابي تستقرُّ العناكبُ
وتبقى تناشدني كي أبوح
لماذا بعينيّ يغفو الوجود
وذاك الشرود
تراه ارتعاشة حبّ كبير؟
وينتحر اللحن في أضلعي
وأبكي
وتبكي القوافي معي
وأبقى أمامك دون دموع
أفتشُّ عن فارس ليس يأتي
...
ويعصف بي الصمت في شفتيك
وذاك البرود
يمزّق أعصابي المنهكة
فيا أسفي يا صديقي الأخير
ظللت بعيداً عن المعركة
ولم تغف يوماً بجفن الضياع
ولم تغتسل مرّة يا صيديقي
بطوفان نوح
فماذا عساي أبوح؟