,


ما اشتاقت قلوبنا إلى أرواح
إلا و جعل الله زادها بين جنبينا لهم دعاء
فازددنا منهم قرباً و ازدادوا منا قرباً
-أو هكذا نشعر **-
ربما لأننا لا نستطيع غير هذا .. أو لا نملك لبُعدنا عنهم إلا هذا **
و في كلا الحالين
حسبُنا من الشوق دمعة و من الألم غصة و من الوجد أسى *

و حتى يعودوا بخير ستبكي عيوننا الدمع
و ستضجُّ القلوب بألوان الحزن
سنطلبُ القُرب .. نلوك النحيب **
ستنطلق همسات الحروف قبل المدّات
تُسكب الدموع دماً عبرات **

لترسم تلكم الأرواح كما لو نراها حقيقة
حتى نراها بالفعل حقيقة **

صورةً حدودها قلوبهم
و هوائها أنفاسهم
و تضاريسَها تلكم الذكريات

فتُسكنها برواز الوجدان و أوصال الكيان
كأحلى صورةٍ رُسمت و كأروع تضاريس في الأعماق غُرست


و حتى اللقاء ستبقى القلوب تهتف بالدعاء **



,


و لأنه هو وحده من لا تضيع عنده الودائع
نستودعُه أرواح أحبتنا و قلوبهم و خلجاتهم *
حتى تلكم الـ ** التي نشعرُها تسري
نستودعه إياها **
ليُحيلها برحمة منه و فضل فرحاً لا ينقطع
و سكينة منه سبحانه تمتد حتى السماء


**


,


التوقيع :
قلب يُحب سعادة من حوله ***
يُحبها كحبها لنفسه و الله من فوق سبع سماواتٍ يشهد



و حتى امسح دمعي بعيداً عن هاهنا
أعينوني على التأمين أحبتي
أسعد الله قلوب أحبتي أينما كانت و حلّت حتى الجنان **


,
.
0

.

<
..