أن ترتمي بأحضان من تُحب
نعمة يفقدها الكثير
يفقدها حنيناً و شوقاً و لهفةً منه
يفقدها صورةً يتأمّلها تُضيء بعض زواياه القاتمة
يفقدها صوتاً حنوناً يسكبُ طيبه في الحنايا
ليحيلها فألاً و سعادةً و أمناً
لا شيء يُعبّر عن معنى فقد من نُحب
فكيف لو كان من نُحب
هم إحدى عينين كنا نتأملهما صباح .. مساء
كيف للحياة أن تعي معنى فقدهما
و كيف للأمان أن يشعر بحجم الخوف الذي زرعه تركهما لمكانٍ
و قلبٍ طالما كانوا بقربه *
ليس لنا من جبرٍ لهذا الفقد سوى أن ندعوا باللقاء في الجنة
فعوضها خير عِوض
هناك .. هناك فقط ألقاك يا من فقدت
أنيس القلب أنت و روعته أبي الغالي *
أُقسم أني لن أكون إلا كما تُحب
عهدٌ عليّ أقطعه لا أملُّ العمل به حتى ألقاك
فترضى عني فيرضى عني الإله *
للحفظ
ما كتبته كان مؤثرًا لدرجة أني لا أستطيع التعليق..
شكرًا..
أيتها النقيّـة ..،
لا أملك لكِ سوى دعوةٍ تعاآنق السمآء
حفظك الرحمن .،
و وفقك المنآن .،