قال النبي صلى الله عليه و سلم : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام } [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].
و قال أيضاً : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس } [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].
:
و قال ابن الجوزي: اعلم أن السلف كانوا في قيام الليل على سبع طبقات:
الطبقة الأولى: كانوا يحيون كل الليل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء.
الطبقة الثانية: كانوا يقومون شطر الليل.
الطبقة الثالثة: كانوا يقومون ثلث الليل، قال النبي : { أحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سُدسه } [متفق عليه].
الطبقة الرابعة: كانوا يقومون سدس الليل أو خمسه.
الطبقة الخامسة: كانوا لا يراعون التقدير، وإنما كان أحدهم يقوم إلى أن يغلبه النوم فينام، فإذا انتبه قام.
الطبقة السادسة: قوم كانوا يصلون من الليل أربع ركعات أو ركعتين.
الطبقة السابعة: قوم يُحيون ما بين العشاءين، ويُعسِّـلون في السحر، فيجمعون بين الطرفين. وفي صحيح مسلم أن النبي قال: { إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا آتاه، وذلك كل ليلة }.
\
قم وحيداً
كابد الليل الطويل
قم وصلّي للجليل
قم
فقد حان الرحيل
قم
و دع عنك الخمول
و انطلق نحو الحقول
و اصفف الأقدام للمولى
و جاهد للوصول
لا تبالي بالنيام
و بألوان الكلام
و اسمع القرآن للآفاق
في جنح الظلام
قم
و ذق طعم الصلاة
في دجى الليل الطويل
قم
و جاهد في الحياة
إن مثوانا قليل !!!
:
للحفظ
فاللهم لا تحرمنا هذا الشرف بذنوبنا
أنت أرحم بنا من أنفسنا
:
أي نور بدوت لنا فيه
أزحت عني شعور الوهن
وخشع قلبي وفاض دمعي
شكرا لقلبك
سأمكث هنا كثيرا فأذني لي
فكلمات أنشودتك
لامست أوتار قلبي
جزاك الله الجنة ونفع بك