,’
قالت له ذات مساء
كُنْ - هُنا -
فما عُدتْ أحتمِل فِكرة غيابكـ عنّي!
تجرعت من - الغيّاب - مايكفي ..!
عرفتُ معنى حِدّتُه !
وشراسة قسوتهُ !
عرفت أنهُ ليس سِوى الموت تساوي فِكرتُه ..!

حُباً بالله
- لاتغيّبْ -
فليس في كل مرّه يبْتلعُني فيها الموت
وأَسلمْ من نزعتُه!

"""
""
"

فـَ غابت وتركته!