,’

لقد تجمّدت أطرافه من برد
خريفها
الأبدي!

ولم يجد في الذكرى دفء؟ ولم يجد في خيالها لمسه أو همسه معطره بـِ إحساسها
الوردي
؟!!

أو حتى حديث يذيب الثلج الذي يعانق أوراقه المنثورةِ كـَ
بقايا جسده!!!