طهرٌ ونقاء ،،

وِدٌّ وصفاء ،،

في رحاب الأخوة أتنفّس الصعداء ،،

تمتلئ رئتاي بأُكسجين المحبّة ؛ فتغذّي كلّ خليّة في جسدي .

حينها أشعر بحيويّة ، نشوة ، سعادة ، وغِبطه .

أشعر ولكأنّي ملكت العالمَ بأسرِه !!

كيف لا ؟؟؟

وأنا أشتمُّ عبق الأحبّة ..