.
بين ذراعيه .. احتواء لقلبي ..
فقد رأسي اتزانه .. فهوى سريعاً بجوار قلبه ..
تناهت إلى مسمعي طرقات خائفه وجله .. قلبه ..
يزداد قرعه .. تتراقص مشاعري بدفء أحضانه ..

ما أبهى لحظات الإحتواء .. ليتها تطول ..
في تلك اللحظة الجميلة .. يدوي صدى جرس المنبه ..
في كل زاوية من زوايا الغرفة ..
تتصاعد معها كل مشاعري وجميل لحظاتي .. إلى الأعلى
ترسم في سقف غرفتي .. لوحة جديدة .. من لوحات أحلامي ..
التي باتت تزين غرفتي .. وتجعلها شبيهة بمعرض فنان مغمور ..
لا يعرفه أحد .. ويرغب في عرض ما لديه ..
لكن .. الحياة تأبى أن تبتسم لروعة فنــه .. و بديع فرشاته ..
لم يكن حلمي ..بذات الجنس بشراً ..
بل هو لذات الإحساس .. (إيحاءً ) ..
وصرف المشاعر والنصر .. لتحقيق الأهداف (إحتواءً ) ..
أحلم بمعانقة الأمل ..و أن يكون الفرح شخص أرتمي بين أحضانه ..
يداً .. تنثر على مفرقي .. أطياف الحنان .. ابتهاجاً ..
تغدق روحي .. إيماناً .. وانســاً ..
ارتقب .. التقوى .. جناحاً .. يحلق بي في سماء الرضا والأنس بالله ..
أتأرجح بين السماء والأرض على أغصان الليمون الغضة المزينة بالجوري والياسمين ..
هكذا كان الإحتواء .. جميلاً .. في عيناي بجميع صور الإيحاء .. التي أعرفها ..

ابتسامة
()
إن كنت أصبت مما قراءت
بإختصار ماكتبته معناه "لو كان الأمل شخصاً لأحتضنته"
فلا تبخلي علينا وانتِ الكريمة بعنوانه لعلنا ننال من الأمل ولو اليسير ..
بينما الأمل يصور على انه يحتضر على سرير أبيض ..
فأنت فيما تطرحين مثال رائع للأقلام المثالية "الذهبية "
أدام الله نبضك ..وحرفك لا يشبه أحد إلا أنت أدام الله عليك السعاده وهناء القلب والأبتسام ...
تاج الوقار20