0







صافح قلمي ورقة بيضاء...

خالية من كل شيء.. خاويه..إن صح التعبير..

طال عناقهما .. فنسابت مشاعري...حبراً يلون..

تلك المساحات الفارغة..



شوق وحنين..

هن الساكنات في قلبي..
تارة..تكبر شوق وتارة حنين
وتارة كلاهما..يعلو صراخهما في قلبي..
يترجم الدمع.. حروف الشوق..وصدى الحنين..في أعماقي..
إليك وحدك أشتاق..أبي..أحن إلى قلبك.. ودفء أحضانك..

أسأل الكريم أن يجمعني بك تحت ظل عرشه..



...انتهت..



قبل إحكام غطاء القلم..
همست فرح..تلك الصغيرة..
أين مشاعر الفرح؟؟
هل أعني لك شيئاً..؟؟

تبدد الغمام .. وايقضت تلك الصغيرة النائمة في وجداني
تأملت ملامح وجه قد تجمدت.. كم تجاهلتك يا فرح..
لماذا لم أكتب لها يوماَ؟..تركتها..
ترافق الظلام..وتنسج الآلام..لم انصت لصداها..
كم كنت قاسية .. يا صغيرتي..




لأجل خيوط الفرح..المنسية في ذاتي..
تسللت قطرة ماء .. على بتلات زهر ..
يزداد بريقها ويملأ الكون شذاها..
بداية فرح..
صباح جميل..ومحيّا باسم..مشرق بالأمل..
رفرفي يا فرح بجناحيك مع النسيم..
ابتعدي كما يحلو لك..
تحرري من ردهات وجداني وثنايا قلبي..



انتهت..



شكراً لنقاءك الذي أظهر كل ما أشعر به من ألم
ثناء وعرفان .. لمدادي..
وفاء .. توقيع لخاطرتي..