ودعتُ في صباحاتي الكثيـــــــر ...





و أستقبلتُ دموعاً وخزت قلبي ألماً كبيـــــــر ...






أحاول مجاهدة نفسي و روحي لأعيد حبي الكبير لصباحاتي...






و أحاول أن أسمع من بين صدى دموعي...






تغريد العصافير في شباكي الصغير






لكن يوماً بعد يوم أودع على شاطئ الدنيا غوالي يسكنون قلبي ...






و حنين يجتاحني أن تُعاد صباحاتي بعودة من أفتقدتهم روحي ...






* * *







لكن و إن رحلوا...





و إن ذُبحَ القلب ألماً لفراق الغوالي..





فسوف أنتظر فجراً يحمل شمساً تنير صباحاتي..





و أنتظرٌ صوت العصافير تعود لتطرق مجدداً شباكي الصغير ..





::

::

::



خربشات بقلمي ...



و صباحكم لقاء الأحبة ...