انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:

المحاديثة بين انوسه المزيونه و الورد فى الاكمام

107 رسائل الزوار

  1. ان الإسلام دين يدعو إلى حسن الظن بالناس والابتعاد كل البعد عن سوء الظن بهم ؛ لأن سرائر الناس ودواخلهم لا يعلمها إلا الله تعالى وحده , قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِ نَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ "عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّرَسُولَ اللهِ صلى الله علية وسلم قَالَ:إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : لاَ أَدْرِى أَهْلَكَهُمْ بِالنَّصْبِ ، أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْعِ

    إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين. قال بكر بن عبد الله المزني :إيَّاك من الكلام ما إن أصبتَ فيه لَم تُؤجَر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظنِّ بأخيك
  2. قال الله تعالى: (فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) كنت لم اسمع هذا الايه يتبادل بذهنى انى لم ارى او اسمع باعصار نار سحبان الله وحسب عقلى البشرى كنت اظنه النار ينتج بعد الكاثره نتيج الاحتكاك لكن الآيه صريحه واليكم الصور








    ورابط يوتيوب اعصار من نار


    ط§ط¹طµط§ط± ظ…ظ† ظ†ط§ط± - ظ…ظ†طھط¯ظٹط§طھ ط¯ظ„ط¹ ظ†ط¬ط¯ - Safeshare.TV
  3. قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى

    إذا جمع الداعي مع الدعاء حضور القلب وصادف وقتاً من أوقات الإجابة الستة (وهي:-الثلث الأخير من الليل ، وعند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ، وأدبار الصلوات المكتوبة ،وعند صعود الإمام المنبر يوم الجمعة حتى تقضى الصلاة ،وآخر ساعة بعد عصر يوم الجمعة أيضاً)،
    فإن هذا الدعاء لا يكاد يُرد أبداً..

    ولا سيما إذا صادف الأدعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة أو متضمنة للاسم الأعظم (وهو:-الحي القيوم ،وقيل :- الله ، قال ابن حجر وأرجحها من حيث السند :"الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُواً أحد".
  4. فضل صلاة الفجر في يوم الجمعة:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "افضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة"

    فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة".
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ان افضل ايامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ".

    الغسل يوم الجمعة:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا جاء احدكم الى الجمعة فليغتسل".

    فضل التطيب واللباس الحسن يوم الجمعة:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من اغتسل يوم الجمعة، ومسّ من الطيب ان كان له، ولبس من أحسن ثيابه،ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد ثم يركع إن بدا له، ولم يؤذ احداً، ثم انصت إذا خرج إمامه حتى يصلي، كانت كفارة لما بينهما".
  5. الفوائد لإبن القيم
    ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه)من اشتغل بالله عن نفسه ، كفاه الله مؤونة نفسه ، ومن اشتغل بالله عن الناس ، كفاه الله مؤونة الناس ، ومن اشتغل بنفسه عن الله ، وكله الله إلى نفسه ، ومن اشتغل بالناس عن الله ، وكله الله إليهم .
    ( في علامة صحة الإرادة)علامة صحة الإرادة : أن يكون هم المريد رضى ربه ، واستعداده للقائه ، وحزنه على وقت مر في غير مرضاته وأسفه على قربه والأنس به . وجماع ذلك أن يصبح ويمسي وليس له هم غيره.
    ( من عجائب أحوال الخلق)قال يحيى بن معاذ : عجبت من ثلاث : رجلٌ يرائي بعمله مخلوقاً مثله ويترك أن يعمله لله ، ورجلٌ يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئاً ، ورجلٌ يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم ، والله يدعوه إلى صحبته ومودته.
  6. من كتاب ( العبودية ) لشيخ الإسلام ابن تيميه
    فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا ينعم، ولا يسر، ولا يلتذ، ولا يطيب، ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه، والإنابة إليه ولو حصل له كلُّ ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن، ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده، ومحبوبه، وهذا لا يحصل إلا بإعانة الله له؛ فإنه لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا الله؛ فهو دائماً مفتقر إلى حقيقة ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) فإنه ولن يَخْلُصَ من آلام الدنيا، ونكد عيشها إلا بإخلاص الحب له؛ بحيث يكون الله غاية مراده، ونهاية مقصوده
    وبذلك يصرف الله عن أهل الإخلاص لله السوء والفحشاء كما قال تعالى( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) فإن المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته ما يمنعه من محبة غيره
  7. لماذا أصبت بالمرض او المصيبه؟لماذا ابتلانا الله ؟ المؤمن مبتلى ولأن الله أحبك ابتلاك فهو ( إذا أحبا قوما ابتلاهم ) "وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ " فهذا قضاء وقدر والله هو الذي يعطي ويمنع (فاللهم لامانع لماأعطيت ولامعطي لما منعت ) قال تعالى:{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} أوصيكم بدعاء الأنبياء إذا أردتم ان يستجاب لكم فمن صور لاعتداء التشرط على الله بتفصيل الدعاء بكشف سبب المصيبة ب لماذا ؟ وكيف ؟ وأين؟ أتريد دعوة مستجابة ؟ أنت تعرفين شروطها !ولكن!أما تأملت دعاء الأنياء وكانوا لايسألون الله إلا طلب الرحمة - وطلب النصر"إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " وقوله "فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ "أي انصرني وانتصر لي الرحمة مفتاح لكل خير كدخول الجنة ( لن يدخل أحدكم الجنة بعمله ! قالوا ولا أنت يارسول الله ؟ قال:ولا أنا إلا أن يتداركني الله برحمته ) فالرحمة سبب عظيم من أسباب الشفاء فإن كان سبب الابتلاء ذنب فأنت قضيت على الأصل والفرع
  8. قال رسول صلى الله عليه و سلم :"ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب " القلب وعاء التقوى الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثاً و هو يقول "التقوى ههنا"، فدل ذلك مجتمعاً على أن الجوارح ترجمان القلب فإن استقام استقامت و إن حاد حادت .
    و إنما سمي القلب باسمه هذا لكثرة تقلبه ذكر القرآن الكريم ثلاثة أنواع من قلوب العباد :1-القلب السليم: الذي سلمه الله من أمراض الشبهات و الشهوات و انتدبنا لنلقاه به فننال النجاة يوم نلقاه فقال تعالى" يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم "‌2-القلب الميت، قلب الكافر الذي أشرب الكفر حتى ران عليه فمنع وصول الحق إليه 3-القلب السقيم المثقل بمرض الشهوات أو الشبهات أو بهما معاً قال رسول الله :"تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين قلب أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه، وقلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض"
يتم عرض رسائل الزوار 1 إلى 10 من 107
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96