أذكر يوم أن صلينَا ليلاً و نهاراً ، على استواء تُراب وَاحد ..
أذكر يوم بكينَا سوياً ، يوم ضحكنا و تراقصت قُلوبنَا بالأفراح من العُمق
لم تكن للحظة نكهة إلا معاً ..
لم يكُن للفُؤادِ أمنية إلا أن نبقي معا ..
... تمنيناً معاً و حلمنا معاً و غنيناً معناً و الآن نتذكر ما مضَى معاً ..
لكن الفارق الآن ..
أن كُل منا يتذكر وحيداً .. تجمعنا اللحظة و يفرقنا المكَان !
لأن مِثْلِى لَن ينْضَج قَلْبَه إلّا بِحُبكَ أحبكَ لتُزهِر أحْل...َامى بِوَردة بَيضَاء وَ حمرَاء
وَ زنابق وردِيَة وَ تَذُوب خُيُوط لَيلِى وَ أنْسِج الفَجَر وَ يبقَى بدَاخلِى وَ طَن صَغير أمنِيّتَه دوماً رِضَاك
و برُوحِى زُهُور سَوسَنِيّة تَرقُص كل آن وَ تَعزف تَفَاصِيل حُبى لكَ ،
أحبكَ لأكون دَوماً بِخَير ، أحبكَ كَيف لَا وَ حياتِى بكَ أجمَل حَيَاة .. !
و ألف ألف حنين ، و ألف ألف ألف دعوة بأن نسكن الجنّة سوياً .. !
ليست حكاياً نحكيها فقط وقت البلاءِ ۉ الألم =/ !
الجنّة ؛ حقيقة سنراها يوماً ♥ ,
الجنّة ؛ وطنُنا الذي سنجتمع به يوماً مع من نحب (: