مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
هاااام جدا// السمع والطاعة لولاة الامر في المعروف //فتاوى ابن باز
حبّذا أختاهُ لو نقلتِ لنا فتاوى أهل العلم و أقوالهم
في تحكيم شرع الله تعالى ، و مراقبة الله في الرعية
و العدل و الإصلاح الذي يجب أن يتحلى به ولاة الأمور
نحنُ أمة وسطٌ لا إفراط و لا تفريط ،
و الجانب الذي تحاولين حث الناس عليه ، الحمدُ لله متوفر
في الرعية ورغم ذلك فلا بأس بالتذكير .. و إنما الجانب المفقود، هو جانب تحكيم شرع الله
و تذكير الحكام بما فرض الله عليهم و بما أخذ عليهم من عهود ومواثيق
هكذا فقط ستكتمل الصورة ، و سيتصف حديثك بالكثير من الاتزان والموضوعية
أسأل الله أن يجعلنا خير رعيّة لخير رعاة
و أن يحكم فينا خيارنا ، و أن يُعيذنا من شرارنا حكاما و محكومين
اللهم آمين
ذُكِرَ أن ابنة عمر بن عبد العزيز دخلت عليه تبكي،
وكانت طفلة صغيرة آنذاك،
وكان يوم عيد للمسلمين..
فسألها: ماذا يبكيك؟
قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة؟
وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً !!
فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال.
وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي
عن الشهرالقادم ؟
فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟
فحكى له عمر..!
فقال الخازنː لا مانع، وَ لكن بشرط ؟
فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟!
فقال الخازن:أن تضمن لي أن تبقى حياً
حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي
تريد صرفه مسبقا.
فتركه عمر وعاد،
فسأله أبناؤه:ماذا فعلت يا أبانا؟
قال:أتصبرون و ندخل جميعًا الجنة،
أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟
قالوا: نصبر يا أبانا!
{ يا ليتنا نمتلك الثلاثة:
الخازن ... و عمر ... وأبناء عمر}
تعليق