مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
قال الحسن البصرى: لكأنى أرى الإسلام يوم القيامة يمر على المسلمين، يقول يارب هذا نصرني،
يارب هذا خذلني، حتى يصل إلى عمر فيأخذ بيد عمر و يرفعها
و يقول: يارب كنت غريباً حتى أسلم هذا الرجل .
كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها :
أمّا بعد :
فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه .
فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك .
فإنه لا عمل لمن لا نية له .
ولا خير لمن لا خشية له .
ولا جديد لمن لا خلق له .
أخرج الشيخان عن عمر قال: وافقتُ ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت ( وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى )، وقلتُ: يا رسول الله يدخل على نسائك البَرّ والفاجر، فلو أمرتهنّ أن يحتجبن، فنزلت اَية الحجاب، واجتمع نساء النبي عليه الصلاة والسلام في الغيرة، فقلتُ: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن، فنزلت كذلك.
(كرم المؤمن تقواه، ودينه حسبه، ومروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز؛ يضعها الله حيث شاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه،
والجريء يقاتل عما لا يؤوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله)
قال عمر رضي الله عنه :
(( لو نادى منادي من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد ، لخفت أن أكون هو . ولو نادى مناد : أيها الناس ، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً ، لرجوت أن أكون هو .تأديب النفس
حمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قربة على عنقه ، فقيل له في ذلك فقال : إن نفسي أعجبتني ، فأردت أن أذلها )).
قال عمر رضي الله عنه :
(( إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ، ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ،
أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ، أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم
الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة )).
تعليق