يوميات مبتعثة.. (ما رأيكم في حياتي..؟) - الطلاب المبتعثون -

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • * شهدوده *
    كبار الشخصيات
    • Jan 2009
    • 12298

    #1

    يوميات مبتعثة.. (ما رأيكم في حياتي..؟) - الطلاب المبتعثون -


    ناهد سعيد باشطح
    تصرح في يوميات مغتربة


    أتعاطف مع كثير من الطلاب الذين يطرحون تساؤلاتهم واستفساراتهم عبر المنتديات الطلابية أو المجموعات البريدية حول المدينة التي سيسكنون فيها والجامعة التي سيلتحقون بها للدراسة لكنني في ذات الوقت اعتبر أن هذا قلق لا فائدة منه وعليهم أن يتخلصوا منه لأن استسلامهم له يمكن أن يؤثر سلباً في حياتهم بالإضافة إلى أن تجارب الآخرين في السكن والدراسة لا يمكن تقييمها دون ربطها بعامل الشخصية. كل إنسان مختلف في تقديره للأمور وتقييمه لها وبالتالي فإن تجارب الآخرين لا يجب أن تكون مقياساً لخطتي المستقبلية في أي أمر من أمور حياتي. كثيراً ما تفاجئني عبارة: (يقولون الجامعة صعبة).. أو (المدينة التي سأسكنها فيها الجرائم منتشرة)، (الشعب في الدولة التي أدرس بها لا يحب المسلمين والعرب)، (مشرفو الجامعة عنصريون» وكثير من العبارات التي يمكن أن تتحول إلى قناعات من الصعب تغييرها.
    وبالطبع فالذين يطرحون مثل هذه العبارات لا يعرفون من هم الذين يقولون ولا يسألون أنفسهم كيف تكونت لديهم هذه القناعة وما الذي ستفعله بهم؟ مبدئياً فإن وضع أي إنسان لهكذا تصور عن أي من الأمور التي ينوي التعامل معها فإن عقله سيعمل باتجاه تأكيد هذا التصور وسوف يلمس صعوبة ذلك في كل معاملاته وحتى السهل منها سيعتبره استثناء لن يتكرر.
    هذه برمجة سلبية للحياة لا نحتاجها مطلقاً لتتعقد الأمور في حياتنا.. لماذا لا نحاول تحييد تجارب الآخرين ونعطي أنفسنا الفرصة لخوض التجربة دون أي مؤثرات يمكنها أن تعيق سير التجربة في اتجاه إيجابي؟. في تجربة الغربة والدراسة لديك فرصة أن تبني ذاتك من جديد فلا تتردد.
    أَسْتَوْدِعُكُمْ الله الّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ
  • * شهدوده *
    كبار الشخصيات
    • Jan 2009
    • 12298

    #2
    عائشة عباس نتو

    لم تطأ لي قدمٌ أرضَ العجائبِ (أمريكا) منذُ أحداثِ 11 سبتمبر، ولكنَّ اللهَ قدَّرَ لي هذا العام حضورَ احتفالِ تخريجِ الدفعةِ السادسةِ من برنامج خادم الحرمين للابتعاث، الذي يحتفي بـ7200 من أبنائنا وبناتنا، وتضمَّنت قوائم التخرّج بيانات تميّز وإبداع سجّلتها الجامعاتُ الأمريكيةُ لعددٍ من الطلاب والطالبات السعوديات في تخصصات نوعية، وعلمية؛ ممّا يسعد المواطن، ويرقى بالوطن، وازداد بها رصيد بلادنا الغالية في ميزان الأمم: صيتًا وسمعةً وتقديرًا، كذلك شهدت تجربة الابتعاث قفزة كبرى بمنح المرأة السعودية المؤهلة فرصة المشاركة مع شقيقها الرجل في التعليم. الحديث عن الملحقية السعودية بواشنطن حديث نفتخر به، إذ تتغيّر الملحقية بوتيرةٍ مذهلةٍ في كثيرٍ من ضروب الخدمات والتسهيلات، وأساليب التعامل مع الطلبة فيها، ومهما تباينت الآراء حيالها، إلاَّ أنّ هناك أغلبيةً كبرى من أبنائنا وأسرهم يُضْمرون المحبّة والاحترام لكل القائمين في الملحقية، ممّا وصلت الخدمات، وخاصة خدمات المجالات التقنية. أردتُ بهذه التوطئة الموجزة أنْ أمهِّدَ لطرحِ جزءٍ من خواطر تأمّلية كنتُ قد دوّنتُها عن زيارتي للمحلقية الثقافية السعودية بواشنطن. الملحقية السعودية بواشنطن (خلطة) وطنية من الخَدمات والتسهيلات والقِيم، يحتشد على بساطها موظفون؛ لا تُفرِّق بين السفير والموظف من مختلف الأعمار والتخصصات والمناطق، لم يفرّطوا باحترامٍ للكبير.. أو يحجبوا رأفةً بصغير! لم يفقدُوا ظلَّهم تحت شمس الغربة، وتحديات الزمان والمكان! بل كانت عناقيد فخر لهم وكبرياء! يزورهم المرءُ مرة فيحسبُ أنّه لن يغَادَرهم أبدًا. أمّا الهديةُ التي لا تُنسَى فهي (مخرجات ذوي الاحتياجات الخاصة)، ورعايتهم الخاصة من قبل أولي الأمر الكرام -حفظهم الله، وأدام عزّهم-، وتلك هي أجملُ الهدايا وأجلّها التى حملتها من رحلتي! وبعد.. فالحديث عن إنجازات أبنائنا وبناتنا حديثٌ لا ينضب له معين، ويبقى بعد ذلك دورهم في تكريم مكاسب التنمية التي أنجزها هذا العهد الزاهر، ويتمثل دورهم في أن يكون عونًا للتنمية لا عبئًا عليها، وأن يصونها بفعلهم ولسانهم وولائهم لهذا الوطن.
    أَسْتَوْدِعُكُمْ الله الّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ

    تعليق

    • *سهام الليل*
      زهرة لا تنسى - همة نحو القمة
      • Mar 2007
      • 4275

      #3
      شكرا لك شهدودة الحنونة ...هل هو موضوع نقا ش ام تقرير فقط ؟؟
      انا رجعت الي لمة الاحباب
      إذا لم تقدر على قيام الليل، ولا صيام النهار، فاعلم أنك محروم، قد كبلتك الخطايا والذنوب.
      الحسن البصري





      تعليق

      • * شهدوده *
        كبار الشخصيات
        • Jan 2009
        • 12298

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة *سهام الليل*
        شكرا لك شهدودة الحنونة ...هل هو موضوع نقا ش ام تقرير فقط ؟؟
        أهلا بالغالية
        نقلته لكن ياقلبي ، فإن كان للنقاش فهذا رائع جدا
        نفيد به الكثير إن شاء الله

        في وجهة نظرك ماترينه يناسبه كنقاش ؟

        ()
        أَسْتَوْدِعُكُمْ الله الّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ

        تعليق

        يعمل...