يحكى أن هناك طالب إلتحق بإحدى جامعات مصر..وعندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان يصلي به..فأخبروه أنه لا يوجد للصلاة في الكلية ولكن يوجد قبو يصلى به..
ذهب الطالب إلى ذلك القبو..ووجد عاملا وحيدا يصلي به..
فسأله لماذا تصلي هنا قال وهل يوجد غير هذا المكان لا يسمح لي بالصلاة إلا هنااا
فقال الطالب اما أنا فلاا ..
ثم صعد الطالب ووقف في ساحة وسط الكلية وأذن للصلاة وسط دهشه بآآقي الطلاب ..
وأخذ الجميع يضحكون عليه.ويشيرون إلي بأيديهم..ويتهمونه بالجنون..ولم يبال بهم..
فأقام الصلاة وبدأ يصلي..وكأنه لا يوجد أحد حولهوأستمر أياام على هذا الحال..
حتى تعود الجميع على الأمر فلم يعودو يضحكون...
ثم حدث تغير..بأن العامل الذي كان يصلي بالقبوو خرج وصلى معه..
ثم أصبحوا أربعه..وانظم لهم الأستاذ..
انتشر الموضوع والكلام عنه في كل أرجاء الكلية
استدعى العميد هذا الطالب وقال لايجوز ماتقوم به..كيف تصلي وسط الكلية؟؟
نحن سنبني لكم مسجدا عبارة عن غرفة نظيفه ومرتبه يصلي فيهاا من يشاء وقت الصلاة..
وهكذا بني أول مسجد في الكلية ولم يتوقف الأمر على ذلك بل أن باقي الطلاب في الكليات المجاورة أحسوا بالغيره وقالو لماذا كلياتنا لايوجد بهاا مصلى ..حتى أصبح في كل كلية من كليات الجامعه مصلى..
هذا الطالب تصرف بإيجابيه..في موقف واحد بحياته..
فكانت النتيجه أعظم من المتوقع..
ولا يزال هذا الشخص سواء حي أو ميت يأخذ حسنات وثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات ويذكر فيه إسم الله..
تعليق