:
وهَل تَمرّينَ عَلى قلبٍ
أنْتِ دونَ أنْ تَتركي بهمُ شُروخَ الحبّ لكِ
لله دركِ من بَاسِمَة
ولله درّ ذكرياتٍ رَصفتِهَا هَا هُنَا
وعَلى إثْرِهَا الحَرفُ خَبَا فكمْ بي مِنْ حَنينٍ لأيامِ المَدرسَة
وبيتٌ ثَاني هُوَ لي كحضْنٍ بالوداد مَليئ
أيَا قلباً كَبيراً ثقي
بأنّكِ في قلوبهنّ مَا زلتِ
لوحةُ ذكْرَى معلّقة عَلى جدارِ الحبّ
تنْفضُ الأشْواقُ إليكِ غبارَ النّسْيَان
أدامكِ الله فيضاً من محبّة وعربونُ شكرٍ جَليّ
لذكرَى من صندوقكِ الحاني المَلئءِ بالعَقيق
:
وهَل تَمرّينَ عَلى قلبٍ
أنْتِ دونَ أنْ تَتركي بهمُ شُروخَ الحبّ لكِ
لله دركِ من بَاسِمَة
ولله درّ ذكرياتٍ رَصفتِهَا هَا هُنَا
وعَلى إثْرِهَا الحَرفُ خَبَا فكمْ بي مِنْ حَنينٍ لأيامِ المَدرسَة
وبيتٌ ثَاني هُوَ لي كحضْنٍ بالوداد مَليئ
أيَا قلباً كَبيراً ثقي
بأنّكِ في قلوبهنّ مَا زلتِ
لوحةُ ذكْرَى معلّقة عَلى جدارِ الحبّ
تنْفضُ الأشْواقُ إليكِ غبارَ النّسْيَان
أدامكِ الله فيضاً من محبّة وعربونُ شكرٍ جَليّ
لذكرَى من صندوقكِ الحاني المَلئءِ بالعَقيق
:







تعليق