أحببتك...وأحببتك...وأحببتك...ولم أستطيع إلا أن أحبك
أحببتك...وأحببتك...وأحببتك...وماعرفت إلا أن أحبك
أحببتك وجرحتني...فلم أزدد إلا حبا
أحببتك ونسيتني...فما تذكرت إلا حبك
أحببتك وأهنتني...فما قََََََدرت إلا حبك
أحببتك وعذبتني...فما إزددت إلا استمتاعا بحبك
آآآه...جعلتني أفقد الأمل...عاملة مشاعري كدمية قديمة وضعت على رفوف جدران قلبك منذ سنين
حتىأصبحت جزءا من ديكوره
لا تستطيع أن تحمله بين يديك أو انك لاتريد وأيضا لا تريده أن يبقى كما هو
لم أعد أفهمك ...لم أعد أفهم ماتريد
أتريدني بقربك حبيبه...؟
أم تريد مني الإبتعاد ...؟
أم هي أنانية العشاق ...؟
أم تراه فقط حب الإمتلاك...؟
لكن أتدري أنا أعلم أنك تحبني ...أتدري لماذا؟
لانك لاتستطيع العيش بدوني
أتدري ايضا لماذا ؟
لأني وبكل بساطه... أنا التي جعلت منك رجلا
أنا التي حولتك من طفلا صغير ناعم ورقيق .........يتمنى اللعبة
إلى رجلا قاسي القلب متحجر المشاعر
رجل لايريد إلا أن يدير هو اللعبة ويبقى........
يبقى بعيدا يستمتع بمشاهدتها
لا يريدها بين أحضانه ...أوحتى قريبة منه
كما أنه لايردها لغيره
فهي ملكية خاصة لاتنتزع منه بكل قوانين الكون الطبيعية منها والموضوعة
ومع كل ماأعانيه منك.... فأنا لا استطيع إلا أن أحبك
ليس ضعفا مني.... ولكن
لأني أعلم علم اليقين بأني إن تركتك ضعت
فأنا سماء عمرك بكل ما فيها من شمـوس
وأقمـــار
ونجـــوم
فكيف تبقى بلا شمس تدفء نهارك
وكيف تبقى بلا قمر يضيء ليـــلك
وكيف تبقى بلا نجوم تتلئلأ في ليل سمائك
تلك النجوم المضيئه والكثيرة في عددها ....
تلك النجوم التي تبقى طوال الليل تتأمل فيها وفي إبداع خلقها
تلك النجوم التي تبقى تعدها حتى يداعب جفنيك النوم
فأنا اعرفك .... عاشق من الدرجة الأولى
لكنك أيضا رجل يأبى ان يعترف
على نفسه بأنه يمارس كل طقوس العشق القديمة
لكني وبكل لغات العشق القديمة ......
اعلن لك سيدي وبكامل رغبتي
بأني لا أريد ضياعك
فضياعك معناه
إنطفاء نوري
لذا سأبقى......................................أحبك .....وأحبك....وأحبك.........
أحببتك...وأحببتك...وأحببتك...وماعرفت إلا أن أحبك
أحببتك وجرحتني...فلم أزدد إلا حبا
أحببتك ونسيتني...فما تذكرت إلا حبك
أحببتك وأهنتني...فما قََََََدرت إلا حبك
أحببتك وعذبتني...فما إزددت إلا استمتاعا بحبك
آآآه...جعلتني أفقد الأمل...عاملة مشاعري كدمية قديمة وضعت على رفوف جدران قلبك منذ سنين
حتىأصبحت جزءا من ديكوره
لا تستطيع أن تحمله بين يديك أو انك لاتريد وأيضا لا تريده أن يبقى كما هو
لم أعد أفهمك ...لم أعد أفهم ماتريد
أتريدني بقربك حبيبه...؟
أم تريد مني الإبتعاد ...؟
أم هي أنانية العشاق ...؟
أم تراه فقط حب الإمتلاك...؟
لكن أتدري أنا أعلم أنك تحبني ...أتدري لماذا؟
لانك لاتستطيع العيش بدوني
أتدري ايضا لماذا ؟
لأني وبكل بساطه... أنا التي جعلت منك رجلا
أنا التي حولتك من طفلا صغير ناعم ورقيق .........يتمنى اللعبة
إلى رجلا قاسي القلب متحجر المشاعر
رجل لايريد إلا أن يدير هو اللعبة ويبقى........
يبقى بعيدا يستمتع بمشاهدتها
لا يريدها بين أحضانه ...أوحتى قريبة منه
كما أنه لايردها لغيره
فهي ملكية خاصة لاتنتزع منه بكل قوانين الكون الطبيعية منها والموضوعة
ومع كل ماأعانيه منك.... فأنا لا استطيع إلا أن أحبك
ليس ضعفا مني.... ولكن
لأني أعلم علم اليقين بأني إن تركتك ضعت
فأنا سماء عمرك بكل ما فيها من شمـوس
وأقمـــار
ونجـــوم
فكيف تبقى بلا شمس تدفء نهارك
وكيف تبقى بلا قمر يضيء ليـــلك
وكيف تبقى بلا نجوم تتلئلأ في ليل سمائك
تلك النجوم المضيئه والكثيرة في عددها ....
تلك النجوم التي تبقى طوال الليل تتأمل فيها وفي إبداع خلقها
تلك النجوم التي تبقى تعدها حتى يداعب جفنيك النوم
فأنا اعرفك .... عاشق من الدرجة الأولى
لكنك أيضا رجل يأبى ان يعترف
على نفسه بأنه يمارس كل طقوس العشق القديمة
لكني وبكل لغات العشق القديمة ......
اعلن لك سيدي وبكامل رغبتي
بأني لا أريد ضياعك
فضياعك معناه
إنطفاء نوري
لذا سأبقى......................................أحبك .....وأحبك....وأحبك.........

تعليق