مع إشراقة يوم ربيعي مزهر ، كان الفكر قد انهمك وأخذ يسبح بأفكاره هائما مشغولا بأمر ما ....
وفي خلال تلك اللحظات ، شعرت بنسمات من الهواء العليل تهب لتداعب مشاعري …
تعالت تغاريد العصافير من حولي وهي تعزف لحناً شجياً ندي يشنف مسامعي …
رفعت رأسي إلى السماء ، وإذا هي تبدوا في تموج عجيب غريب يشد الأنظار بجماله الأخاذ ... الغيوم تلبدت هنا وهناك .. بينما تبدوا زرقة السماء الصافية من خلال فتحات متفرقة …
بدأت ذرات المطر تتساقط لتلامس حبيباتها جسدي ، وهي تقع على الأرض بهدوء وسكينة وانتظام …
هنا … استوقف الفكر أمر ما .. دب في خلجات نفسي …
أحسست باستعداد القلب إلى رحلة سفر مفاجأة …
حمل أمتعته ( النظر والروح والفكر ) ثم انطلق إلى حيث الجمال والجلال ….
أخذ يجول ويجوب الأملاك … وينظر بتمعن إلى ملك ملكوت الأرض و السماوات …
تلك الغيوم … كيف في هذا النسق تجمعت ثم أمطرت …
هذا الهواء .. ما سر تلك المشاعر التي يحملها بين دفتيه …
يا لجمال هاتيك العصافير وعذوبة صوتها …
استغرق القلب في سفره أكثر وأكثر …
ما أعجب صنع هذه السماء وما فيها … كم من أمر نازل منها اليوم أو صاعد إليها …
( مابين رحمة لملهوف أو فرجا لمكروب أو إفقار لغني أو إغناء لفقير أو إحياء لميت أو إماتة لحي أو ..ثم أو …
وكم هي الأمور الصاعدة إليها اليوم أيضا ( هذه توبة نادم ، وأخرى معصية عاص ، هذه صدقة على معدم ، أو صلة رحم ، أوبغي فاسق، أو ظلم ظالم ….. كل أمر من تلك الأمور التي تقع على مسارح الحياة تصعد إلى الله في وقتها …
سبحان العلي العظيم …
ثم هذه الأرض ، كيف وفي نسق حكيم مهدت .. وللمخلوقات سبل العيش يسرت .. البحار .. الأنهار .. الأشجار والجبال والقفار .. كل ما عليها يشعرك بوحدانية وعجيب صنع القهار …
وفي هذه اللحظات .. انفتحت أما الروح والجَنَان أبواب الأنس .. وهتفت كل خلية من خلايا جسدي بمشاعر الحب والولاء لخالقها .. وهي ترفل بنشوة من السعادة الغامرة .. كادت الروح أن تذوب معها شوقا .. والأضلاع تنخلع لها ولها …
أي نشوة للحب نحسها كنشوة الحب الإلـهي ..
أي بقاء وصفاء ودوام كدوام ذلك الحب الأبدي ..
بل بأي عبارات أو معنى يصاغ به هذا الحب القدسي ..
إنه حب لا ينفذ .. حب متجدد .. مع كل خاطرة وفكرة .. مع كل موقف ونظرة .. مع الأحزان والآلام حب .. مع المسرات والأفراح حب .. مع الموت والحياة حب ….
يا لعظمة قدسيته وجلال روعته ..
هؤلاء الذين رضوا بهجران الحبيب في الدنيا من خلال عصيانهم وتجبرهم على خالقهم وابتعادهم عن طاعته .. كيف لهم أن تحملوا ألم الهجر والبعد والحرمان …أنى لهذه القلوب المبتعدة الهائمة على وجهها الصبر على ذلك الهجران .. وأي هجر أعظم حزناً وجوى من هجر كهذا …
ثم هؤلاء الذين يهتفون ويدندنون حول الحب كل يوم ..حبهم السفلي .. أما آن لهم أن يغوصوا في بحاره الحقيقية .. بحار الحب العلوي … وحينها سوف تطبع قلوبهم على صفائح أنواع المحبة الخيرية كلها .. في الحياة الدنيوية قبل الأخروية ..
والله يؤتي فضله من يشاء وهو خير الرازقين ..
وفي خلال تلك اللحظات ، شعرت بنسمات من الهواء العليل تهب لتداعب مشاعري …
تعالت تغاريد العصافير من حولي وهي تعزف لحناً شجياً ندي يشنف مسامعي …
رفعت رأسي إلى السماء ، وإذا هي تبدوا في تموج عجيب غريب يشد الأنظار بجماله الأخاذ ... الغيوم تلبدت هنا وهناك .. بينما تبدوا زرقة السماء الصافية من خلال فتحات متفرقة …
بدأت ذرات المطر تتساقط لتلامس حبيباتها جسدي ، وهي تقع على الأرض بهدوء وسكينة وانتظام …
هنا … استوقف الفكر أمر ما .. دب في خلجات نفسي …
أحسست باستعداد القلب إلى رحلة سفر مفاجأة …
حمل أمتعته ( النظر والروح والفكر ) ثم انطلق إلى حيث الجمال والجلال ….
أخذ يجول ويجوب الأملاك … وينظر بتمعن إلى ملك ملكوت الأرض و السماوات …
تلك الغيوم … كيف في هذا النسق تجمعت ثم أمطرت …
هذا الهواء .. ما سر تلك المشاعر التي يحملها بين دفتيه …
يا لجمال هاتيك العصافير وعذوبة صوتها …
استغرق القلب في سفره أكثر وأكثر …
ما أعجب صنع هذه السماء وما فيها … كم من أمر نازل منها اليوم أو صاعد إليها …
( مابين رحمة لملهوف أو فرجا لمكروب أو إفقار لغني أو إغناء لفقير أو إحياء لميت أو إماتة لحي أو ..ثم أو …
وكم هي الأمور الصاعدة إليها اليوم أيضا ( هذه توبة نادم ، وأخرى معصية عاص ، هذه صدقة على معدم ، أو صلة رحم ، أوبغي فاسق، أو ظلم ظالم ….. كل أمر من تلك الأمور التي تقع على مسارح الحياة تصعد إلى الله في وقتها …
سبحان العلي العظيم …
ثم هذه الأرض ، كيف وفي نسق حكيم مهدت .. وللمخلوقات سبل العيش يسرت .. البحار .. الأنهار .. الأشجار والجبال والقفار .. كل ما عليها يشعرك بوحدانية وعجيب صنع القهار …
وفي هذه اللحظات .. انفتحت أما الروح والجَنَان أبواب الأنس .. وهتفت كل خلية من خلايا جسدي بمشاعر الحب والولاء لخالقها .. وهي ترفل بنشوة من السعادة الغامرة .. كادت الروح أن تذوب معها شوقا .. والأضلاع تنخلع لها ولها …
أي نشوة للحب نحسها كنشوة الحب الإلـهي ..
أي بقاء وصفاء ودوام كدوام ذلك الحب الأبدي ..
بل بأي عبارات أو معنى يصاغ به هذا الحب القدسي ..
إنه حب لا ينفذ .. حب متجدد .. مع كل خاطرة وفكرة .. مع كل موقف ونظرة .. مع الأحزان والآلام حب .. مع المسرات والأفراح حب .. مع الموت والحياة حب ….
يا لعظمة قدسيته وجلال روعته ..
هؤلاء الذين رضوا بهجران الحبيب في الدنيا من خلال عصيانهم وتجبرهم على خالقهم وابتعادهم عن طاعته .. كيف لهم أن تحملوا ألم الهجر والبعد والحرمان …أنى لهذه القلوب المبتعدة الهائمة على وجهها الصبر على ذلك الهجران .. وأي هجر أعظم حزناً وجوى من هجر كهذا …
ثم هؤلاء الذين يهتفون ويدندنون حول الحب كل يوم ..حبهم السفلي .. أما آن لهم أن يغوصوا في بحاره الحقيقية .. بحار الحب العلوي … وحينها سوف تطبع قلوبهم على صفائح أنواع المحبة الخيرية كلها .. في الحياة الدنيوية قبل الأخروية ..
والله يؤتي فضله من يشاء وهو خير الرازقين ..
تعليق