السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
حبيت اليوم اطرح عليكم خاطرة من خواطر اختي 00وهي تحب ان تاخذ نقدكم ورائيكم بها00
رشفه قهوة كانت كفيله باعادتي الي عشرين سنة خلت ..
شووق وحنين ..لايام منسية ..
واحلام وردية ..
مر عليها زمن ..
زمن من لامبالاتي ..!
ركضي خلف غدا وبعد غدا ..
حنان .... حناان .. نعم اتذكره جيدا .. الصحف .. الاعلام .. المقابلات .. الشهرة .. نعم هي حنان ..
صبية في عمر الزهور .. امتلأ قلبها بالاحلام الوردية نعم .. تريد ان تصبح طبيبة .. درست , كافحت . تحملت , حافظت على امنيتها , حلقت معها الى عالم افلاطوني ..تمحورت حياتها حول هدفها فقط .. تناست من حولها .. فتناسوها..!!
نعم انها حنان.. انها انا .. اتذكر الماضي جيدا .. ولكن لا اتذكر سوى كتب و اقلام .. حلم الطبيبة كان يتملكني .. اين الاشخاص ..؟!!
لا اتذكر .... بل اتذكر اختي نعم .. كانت تقول لي حنان فكري بنفسك قليلا .. اذكر انني وبختها وعلمي .. وامالي وثوب الطبيبه انه ينتظرني انني اراه نعم .. اراه كل يوم .. باحلامي .. بيقظتي .. لن اتخلى عنه ..
هكذا ذهبت للدراسة خارج البلاد.. غير عابئة بوالدتي .. بوالدي .. بأخوتي .. حاملة احلامي زاد لي بغربتي ..ومضت سنين وانا غارقة بحلمي ساعية له .. لا اكذب ان قلت اني لم اسأل مجرد سؤال عن عائلتي ..!
فالهدف كان شاغلي ..فلا غرو اني قد اكتسبت من الغربة القسوة و تجاهل المشاعر والاحاسيس..
صوتها .. انها اختي .. ماذا !!!
امــــــــــي............
لا اصدق ... يا الله سريعا سريعا ..
ياا لقسوتها حنان لم تحضر وفاة امها ...!!
وهكذا يوما وراء يوم انتزعت قلبها بعيدا عنها ..
ومازال العلم محور حياتها ..
خمس عشرة سنة مضت ..
حققت حنان حلمها ..
و عادت الى بلادها محملة بالشهادات والاوسمة ..
اتجهت الى بيتها ....!!
واين بيتها ...
بقايا بيت خالي من الاشخاص .. والدهاا رحل ..
اخوتها تزوجوا ..
شبح والدتها بالبيت .. نعم انها صورة امي .. نعم .. امي لقد حققت امالي .. امي حنان عادت .. امي.. اصبحت طبيبة مشهورة .. امي ارجوووكي عووووووووودي ..
اريد ان ارتمي بحضنك .. وانسى حياة عشتها .. غربة قتلتني .. امي اشعر بالبرد .. امي عووودي .. امي حنااان تنتظرك .. امي هل تذكري اخر سلام لناااا .. امي يدااااي تنتظراك .. وعييييني وقلبي .. امي من يهنأني .. من يفرح لي ...
امي ....
ولا تسمع سوى صدى صووت ارهقه البكاااء ..
بحثت عن اخوتها اه لقد تزوجوا وانجبوا .. سريعاااا..
والان لقد مللت اداوي اطفال الاخرين .. نعم مللت ...!!
شارفت على الاربعين .. احتاااج لطفل .... نعم طفل ...
احتاج لونيس ارتشف معه قهوتي .. يأنسني بوحدتي .. .. يمسح دمعتي .. يبعد عني تجاعيد السنين ..
نعم انا انثى ..!! انا حنان .. تلك الصبيه .. اه لقد كنت جميلة نعم .. جميلة .. والان وبين ارهاق السنين لم يبقى سوى شبح من الماضي ..
حينها احسست برغبة بتحطيم جميع الشهادات .. والميداليات .. والاوسمة ..
قلبي يعتصر كلما رأيت امً مع طفلها ...
احقد نعم وحق لي..
لا اريد سمعة ... لا اريد شهرة ..
فقط اريد شهادة واحدة ..
شهادة زوجة وام ..
حبيت اليوم اطرح عليكم خاطرة من خواطر اختي 00وهي تحب ان تاخذ نقدكم ورائيكم بها00
رشفه قهوة كانت كفيله باعادتي الي عشرين سنة خلت ..
شووق وحنين ..لايام منسية ..
واحلام وردية ..
مر عليها زمن ..
زمن من لامبالاتي ..!
ركضي خلف غدا وبعد غدا ..
حنان .... حناان .. نعم اتذكره جيدا .. الصحف .. الاعلام .. المقابلات .. الشهرة .. نعم هي حنان ..
صبية في عمر الزهور .. امتلأ قلبها بالاحلام الوردية نعم .. تريد ان تصبح طبيبة .. درست , كافحت . تحملت , حافظت على امنيتها , حلقت معها الى عالم افلاطوني ..تمحورت حياتها حول هدفها فقط .. تناست من حولها .. فتناسوها..!!
نعم انها حنان.. انها انا .. اتذكر الماضي جيدا .. ولكن لا اتذكر سوى كتب و اقلام .. حلم الطبيبة كان يتملكني .. اين الاشخاص ..؟!!
لا اتذكر .... بل اتذكر اختي نعم .. كانت تقول لي حنان فكري بنفسك قليلا .. اذكر انني وبختها وعلمي .. وامالي وثوب الطبيبه انه ينتظرني انني اراه نعم .. اراه كل يوم .. باحلامي .. بيقظتي .. لن اتخلى عنه ..
هكذا ذهبت للدراسة خارج البلاد.. غير عابئة بوالدتي .. بوالدي .. بأخوتي .. حاملة احلامي زاد لي بغربتي ..ومضت سنين وانا غارقة بحلمي ساعية له .. لا اكذب ان قلت اني لم اسأل مجرد سؤال عن عائلتي ..!
فالهدف كان شاغلي ..فلا غرو اني قد اكتسبت من الغربة القسوة و تجاهل المشاعر والاحاسيس..
صوتها .. انها اختي .. ماذا !!!
امــــــــــي............
لا اصدق ... يا الله سريعا سريعا ..
ياا لقسوتها حنان لم تحضر وفاة امها ...!!
وهكذا يوما وراء يوم انتزعت قلبها بعيدا عنها ..
ومازال العلم محور حياتها ..
خمس عشرة سنة مضت ..
حققت حنان حلمها ..
و عادت الى بلادها محملة بالشهادات والاوسمة ..
اتجهت الى بيتها ....!!
واين بيتها ...
بقايا بيت خالي من الاشخاص .. والدهاا رحل ..
اخوتها تزوجوا ..
شبح والدتها بالبيت .. نعم انها صورة امي .. نعم .. امي لقد حققت امالي .. امي حنان عادت .. امي.. اصبحت طبيبة مشهورة .. امي ارجوووكي عووووووووودي ..
اريد ان ارتمي بحضنك .. وانسى حياة عشتها .. غربة قتلتني .. امي اشعر بالبرد .. امي عووودي .. امي حنااان تنتظرك .. امي هل تذكري اخر سلام لناااا .. امي يدااااي تنتظراك .. وعييييني وقلبي .. امي من يهنأني .. من يفرح لي ...
امي ....
ولا تسمع سوى صدى صووت ارهقه البكاااء ..
بحثت عن اخوتها اه لقد تزوجوا وانجبوا .. سريعاااا..
والان لقد مللت اداوي اطفال الاخرين .. نعم مللت ...!!
شارفت على الاربعين .. احتاااج لطفل .... نعم طفل ...
احتاج لونيس ارتشف معه قهوتي .. يأنسني بوحدتي .. .. يمسح دمعتي .. يبعد عني تجاعيد السنين ..
نعم انا انثى ..!! انا حنان .. تلك الصبيه .. اه لقد كنت جميلة نعم .. جميلة .. والان وبين ارهاق السنين لم يبقى سوى شبح من الماضي ..
حينها احسست برغبة بتحطيم جميع الشهادات .. والميداليات .. والاوسمة ..
قلبي يعتصر كلما رأيت امً مع طفلها ...
احقد نعم وحق لي..
لا اريد سمعة ... لا اريد شهرة ..
فقط اريد شهادة واحدة ..
شهادة زوجة وام ..
انتظر تعليقكم00

تعليق