بسم الله الرحمن الرحيم
دعي أحد الشعراء لتناول طعام الغداء عند أحد أصدقائه و كان برفقته صديق له يدعى أحمد ،وعندما مدت "المائدة المستديرة" تبخرت الآمال التي منوا بها أنفسهم ، إذ أحضر المضيف الطعام مكونا من الفطير واللفت والجبن ، فاهتزت قريحة الشاعر لهذا الخطب الفادح ، وأنشأ يقول على نمط قصيدة امرئ القيس التي مطلعها : سما بك شوق بعد ما كان أقصرا ....الخ.
أتانا الضيف بالفطير وأحضرا وكنا حسبناه دجاجا محمرا
بكى أحمد لما رأى اللفت دونه وأيقن أن الجوع كان مقدرا
فقلت له لا تبك عينك إننا سنأكل لفتا أو نموت فنقبرا
وبالهنا والشفا
دعي أحد الشعراء لتناول طعام الغداء عند أحد أصدقائه و كان برفقته صديق له يدعى أحمد ،وعندما مدت "المائدة المستديرة" تبخرت الآمال التي منوا بها أنفسهم ، إذ أحضر المضيف الطعام مكونا من الفطير واللفت والجبن ، فاهتزت قريحة الشاعر لهذا الخطب الفادح ، وأنشأ يقول على نمط قصيدة امرئ القيس التي مطلعها : سما بك شوق بعد ما كان أقصرا ....الخ.
أتانا الضيف بالفطير وأحضرا وكنا حسبناه دجاجا محمرا
بكى أحمد لما رأى اللفت دونه وأيقن أن الجوع كان مقدرا
فقلت له لا تبك عينك إننا سنأكل لفتا أو نموت فنقبرا
وبالهنا والشفا






سألت عَبد اللَّهِ بْن دَاوُد عَنِ التوكل، فَقَالَ: أرى التوكل حسن الظن بالله ) [تهذيب الكمال]
تعليق