مع بزوغ شمس عام ميلادي جديد , تدور في مخيلتنا العديد من الأسئله ...ماهي أمنياتنا للعام الحالي , ماهي الإنجازات التي قمنا بتحقيقها خلال العام الماضي...نبتسم ونطلق آها عميقه لنرد على تلك الأسئله
تهرول الأماني ما كان منها بعيدا ...أماني غطى عليها غبار الزمن لعدم تحقيقها وأصبحت ضمن أثقال النفس التي عجزت
عن تحقيقها...
كثيرا ما تحلم النفس وتتمنى ...بسعادة حقيقيه ...بإبتسامه ترتسم على شفاهنا لا إراديا...إبتسامه عفويه ...دون أن نستغرق وقتا ومعاناة وجهدا لرسمها مجامله...
كثيرا ماتتوق الروح لصدق وشفافيه أرواح حولها... معهم تتعامل وتبوح ...وتضحك وتبكي ...وتفضي بما يجول بروحها في لحظات ضعف وحزن وتحتاج لمن يقرأها ويفهمها ويستشف ما خلف
روحها دون أن تبوح...
يتألم الإنسان ويشعر كمن قيد بسلاسل وكبلت روحه بقيود لعجزة من أن يتعامل مع أناس في زمننا...
فتتمنى كثير من النفوس... وتشتاق لرؤيه وجوة غيبها الموت فجأة ...وجوة غيبها الزمن خلسه...وغيبها غربه محيرة ...تشتاق الأرواح لرؤيتها ...ولرؤيه وجوة صادقه...
وتظل تمني النفس يوما لرؤيتها وإن طال زمن بعدها وغيابها...
لربما ... تبتسم أرواحنا قبل وجوهنا ...لربما تبتسم بصدق وسعادة ...لربما تبتسم في زمن أضحت فيه الإبتسامه عمله نادرة صعبه على الأرواح تحقيقها...
وأخيرا....
يظل الإنسان يحلم ويتمنى ... ويرسل بأمانيه ...وتظل الأماني بالنفوس يتيمه تنمو تكبر دون إمكانيه تحقيقها لفقدها عمق الإحساس وعمق أن تجد يدا تربي عليها ...تبقى الأماني فتيل شمعه صغيرة تضيئ كوخا صغير في عالم كبير ...ويظل إيماننا وإرادتنا وأرواحنا ...وحدهم القادرين على تحقيق مانريد في زمن لانملك فيه تغيير من حولنا وأضحى فيه الإنسان طريدا وشريدا ,ونملك فيه أن نمضي حيث نريد ونستريح لربما فيه نبتسم من جديد...
لن أحني رأسي إلا لمن خلقني ...فهيهات عني
وإن أجبرتني أيامي دسته بقدمي...فتلك نفسي
تهرول الأماني ما كان منها بعيدا ...أماني غطى عليها غبار الزمن لعدم تحقيقها وأصبحت ضمن أثقال النفس التي عجزت
عن تحقيقها...
كثيرا ما تحلم النفس وتتمنى ...بسعادة حقيقيه ...بإبتسامه ترتسم على شفاهنا لا إراديا...إبتسامه عفويه ...دون أن نستغرق وقتا ومعاناة وجهدا لرسمها مجامله...
كثيرا ماتتوق الروح لصدق وشفافيه أرواح حولها... معهم تتعامل وتبوح ...وتضحك وتبكي ...وتفضي بما يجول بروحها في لحظات ضعف وحزن وتحتاج لمن يقرأها ويفهمها ويستشف ما خلف
روحها دون أن تبوح...
يتألم الإنسان ويشعر كمن قيد بسلاسل وكبلت روحه بقيود لعجزة من أن يتعامل مع أناس في زمننا...
فتتمنى كثير من النفوس... وتشتاق لرؤيه وجوة غيبها الموت فجأة ...وجوة غيبها الزمن خلسه...وغيبها غربه محيرة ...تشتاق الأرواح لرؤيتها ...ولرؤيه وجوة صادقه...
وتظل تمني النفس يوما لرؤيتها وإن طال زمن بعدها وغيابها...
لربما ... تبتسم أرواحنا قبل وجوهنا ...لربما تبتسم بصدق وسعادة ...لربما تبتسم في زمن أضحت فيه الإبتسامه عمله نادرة صعبه على الأرواح تحقيقها...
وأخيرا....
يظل الإنسان يحلم ويتمنى ... ويرسل بأمانيه ...وتظل الأماني بالنفوس يتيمه تنمو تكبر دون إمكانيه تحقيقها لفقدها عمق الإحساس وعمق أن تجد يدا تربي عليها ...تبقى الأماني فتيل شمعه صغيرة تضيئ كوخا صغير في عالم كبير ...ويظل إيماننا وإرادتنا وأرواحنا ...وحدهم القادرين على تحقيق مانريد في زمن لانملك فيه تغيير من حولنا وأضحى فيه الإنسان طريدا وشريدا ,ونملك فيه أن نمضي حيث نريد ونستريح لربما فيه نبتسم من جديد...
لن أحني رأسي إلا لمن خلقني ...فهيهات عني
وإن أجبرتني أيامي دسته بقدمي...فتلك نفسي


تعليق