بين الزهر في فصل الربيع يقف أحمد, أرقبه من بعيد يبدو ساهم الفكر ينظر للأفق الحالم لكنه لا يرى، فقد خرج منذ أسبوع من المستشفى بعد الحادث الذي أفقده نور حياته ما زال يسأل عن النهارمتى تشرق شمسه؟ والآن أرسلته إلى الحقل مع الخادمة لعله يلعب أريده أن يتأقلم مع وضعه الجديد!!
ولأبكي طفولته، ويبقى السؤال يتكرر: متى يجيء الفجر؟ هل انقطعت الكهرباء؟
فبم أجيبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ما أرجوه إجابات مبدعة.
ترجع للنفس التي دثرها ألم الظلام نور للروح، ربما تبدأ العائلة معه برؤية أفضل، في إطار يزول ضبابه؛ ليتجلى الموقف لكل روح تتألم حين ترى الأمل.
ولأبكي طفولته، ويبقى السؤال يتكرر: متى يجيء الفجر؟ هل انقطعت الكهرباء؟
فبم أجيبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ما أرجوه إجابات مبدعة.
ترجع للنفس التي دثرها ألم الظلام نور للروح، ربما تبدأ العائلة معه برؤية أفضل، في إطار يزول ضبابه؛ ليتجلى الموقف لكل روح تتألم حين ترى الأمل.

تعليق