♥ ❤ خَاطِـرَة مرَّت بخاطري ♥ ❤

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • tlayt
    النجم البرونزي
    • Feb 2009
    • 502

    #1

    ♥ ❤ خَاطِـرَة مرَّت بخاطري ♥ ❤

    جربت و أدركت ثم أيقنت
    بأن ما كل من يحادثك على الهاتف لساعات طوال ،
    و يقضي برفقتك ساعات أطول،
    و يقابلك حين يلقاك بوجه بشوش،
    و يسمعك عبارات قد تفهم منها صدق المحبة و الوفاء
    ... ما كل من يفعل ذلك بصديق.
    ***

    قد يكون صادقا في فعله ذاك،
    لكن ذلك لا يعني بالضرورة كونك صديقا له ..
    و أقصد الصداقة الحقة ..
    الصداقة الخالصة لوجهه تعالى ..
    الصداقة التي لا تعترف باعتبارات الأنا و الأنت،
    و إنما تختصر الكل في كلمة نحن.

    ***
    إني أتحدث عن صداقة لا تحدها المسافات،
    و لا يكدر صفاءها سوء الظن و كثرة المحاسبة ..
    صداقة يقابل فيها كل خطأ بالصفح،
    و كل تقصير يلتمس له ألف عذر
    صداقة دون تصنع، دون تكلف أو حرج

    ***
    صداقة دائمة،
    لا مؤقتة تتراجع أو تنقطع
    لأن أحد الطرفين-أو كلاهما- وجد "صديقا" أنسب، أو ظروفا أفضل.

    ***
    صداقة تتوطد بمضي السنين،
    و تستمر طوال الحياة ،
    و حتى بعد الممات ..
    بالدعاء الخالص المتبادل بالرحمات، و أن يجمعهما الرحمن بأعلى الجنات.

    ***
    صداقة أساسها الإخلاص و الحب لله و في الله
    صداقة مبدؤها التعاون و التناصح و المؤاخاة
    صداقة غايتها الاستمرار و العطاء

    ***
    قد تحسبون اني أبالغ و اُبحر في عالم المثاليات لرؤيتي الصداقة بهذا الشكل
    و قد تحسبون أني أبالغ و أنفي وجود صداقة كتلك في وقتنا الراهن

    ***
    ما أقصده بعيد كل البعد عن المثاليات،
    كما أنه بعيد تماما عن أن يكون نظرة متشائمة أو محبطة
    ***
    ما أقصده .. و ما أود التذكير به
    هو لزوم عودتنا ل
    جوهر ذواتنا،
    كي نسمع ذاك
    الصوت الدفين بأعماقنا،
    و نتذكر أن الله حين خلق الحب
    قرنه بأن يكون خالصا لوجهه الكريم،
    بعيدا عن أي مصلحة شخصية،

    ***
    يكفينا فخرا و شرفا
    أن الله بكرمه و رحمته وعد المتحابين فيه
    بأن يظلهم تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله،
    أليس محفزا كافيا
    كي نبني صداقاتنا بل و علاقاتنا جميعها
    على حب صاف نقي خالص
    لوجه من
    خلق الحب
    و
    علمنا أن نحب
    و
    جعل حياتنا مرهونة بالحب،
    فلا أظن و الله أن حياة فارغة من الحب الصادق بحياة !!

    ***
    أن يكون صديقك الحق إلى جانبك في كل حين،
    حين الشدة و الرخاء،
    حين الفرح و الترح،
    دون أن تفصل بينكم المسافات ..
    فهذا قمة الرجاء و كل الخير

    ***
    لكنه ليس بشرط أبدا ..
    فقد يكون الصديق الذي يبعد عنك المسافات الطوال
    قريبا إليك بوجدانه،
    يذكرك في كل دعائه، يفرح لفرحك و يحزن لحزنك ..
    في حين أن من بجانبك
    ممن قد تظنه صديقا لك
    لا يقوم بأي من ذلك،
    و إن قام به فبدرجة أقل،
    أو لكون ذلك واجبا إنسانيا لا أقل و لا أكثر

    ***
    فأحسنوا اختيار الصديق،
    و ادعوا الله بصدق أن يوفقكم لحسن الاختيار،
    و حين تظفرون به فاصدقوا و أخلصوا،
    و لا تدعوا للشيطان مدخلا يفسد به صدق الوداد و صفاء القلوب
    ***
    و أول مداخله :
    محاسبة الصديق على أخطائه صغيرها و كبيرها،
    من منطلق أنه هو المخطئ و أنه يكتفي بالأخذ دون أن يعطي ...
    فاحذروا!!

    ***
    لا تستهينوا بالصداقة ..
    إن كانت أخوة و محبة في الله
    فقد تكون المفتاح الذي به نسعد في دنيانا،
    و نملؤ به دنيا غيرنا بالخير و العطاء،
    و ندخل به الفردوس بحول الله و رحمته و كرمه

    ***
    }}} كلمات جاد بها قلبي صادقا ..
    فرفقا بها ..
    علها تجد ب
    قلوبكم مستقرا
    ***
    اللهم ارزقنا حبك و حب من يحبك و حب عمل يقربنا لحبك،
    آمين





    التعديل الأخير تم بواسطة قطـرات; 08-10-2014, 05:25 AM. سبب آخر: لروعة الهطول :)
  • هدوء الكوون
    ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
    • Aug 2014
    • 70

    #2
    ماشاء الله كلمات رائعة أختي
    أبدعتي حقاً
    هل هذه الكلمات من تأليفك أختي ؟؟
    حقا جميلة

    ،،،،،،،،،

    عندي سؤال لك :

    كيف تعلمتي الكتابة بهذه الطريقة ؟؟

    حقا اود ان اتعلم

    ماشاء الله عليك
    واصلي

    تعليق

    • قطـرات
      رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
      • Dec 2010
      • 11481

      #3
      :

      ماشاء الله
      خاطرة عميقة ورااائعة

      بارك الله فيكِ غاليتي ونفع بما قدمتِ ()

      الأخوة في الله أكبر من أن يحدها زمان أو مكان
      وأعجبتني جداً عبارة سمعتها قبل أيام من إحدى الأخوات
      تقول أن الأخوة في الله كروح واحدة حلت في أجساد متعددة
      لا يضرهم تباعد الزمان والمكان ولا يقطع العتب الأواصر بينهم
      ويتعامل أحدهم مع أخيه كأنه نفسه فينصحه كما ينصح لنفسه

      نسأل الله أن يرزقنا إخوة صالحين يعينوننا على الخير
      وتجمعنا بهم في فردوسك إخواناً على سرر متقابلين

      سعدتُ بهطولكِ ها هنا
      وأترقب جمالاً قادماً بشوق

      =)

      :









      آمل الردّ من الأخوات فقط

      وعندما أغيب بلا عودة ..*
      اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

      تعليق

      • ثقيف
        عضو جديد
        • Jun 2014
        • 25

        #4
        مشاعر عذبه..
        وصياغة راقيه..
        كنت رآئع بنثر حروفك..
        بإنتظار الآروع في فيضك المتألق..
        سلمت وسلم نبض قلمك..

        تعليق

        • مبهرة
          عضو نشيط
          • Sep 2014
          • 212

          #5

          تسلم يدك

          وجزاك الله خير

          تعليق

          يعمل...