.
أرواحُنا الصادقة !
أرواحُنا الصادقة !

حينما تتصافح الأرواح مرتلة أناشيد الصدق، مرتدية رداء الوضوح
رداء يشفّ عن مُخدّرات الدواخل التي ليلها كنهارها ،
أرواحُنا الصادقة !
أرواحُنا الصادقة !

حينما تتصافح الأرواح مرتلة أناشيد الصدق، مرتدية رداء الوضوح
رداء يشفّ عن مُخدّرات الدواخل التي ليلها كنهارها ،
واضحة للسائرينَ وضوح النُّصُبِ على قمم الجبال
تبصّرهم بزوايا مخبئة في حناياهم
تحيلهم على المجهول، لا ليتحيّروا
وإنما لتغسل أكفّ بعضهم قلوب الآخرين
ينتزعون منها كل شائبة تحول بينهم وبين قراءة
أسطر الحياة المتراصّة على جباه سنونهم المترامية الأطراف
هذه الأرواح !
والتي جمعها شيء جميل ، شيء محبوب ، شيء لا يوزن بميزان
ولا يستعاضُ عنه بقيمة
شيء لا تدركهُ الألسنُ، ولا تراهُ الأعينُ
لا يعبّرُ عنه لسان، ولا يخطهُ بنان
لا يعبّرُ عنه لسان، ولا يخطهُ بنان
شيء يعاشُ فقط، هذا الشيء الذي يجعل البعد قربا
والجفاء وصلا، والمتناقضات متماثلات
هذا الشيء الذي هو آصرة بين المتآخين
وخيط رفيع يجمع المُتحابّين
وخيط رفيع يجمع المُتحابّين
أنّى لهُ أن تدنّسهُ بقعُ هفوات عابرة
بل وأنّى للخيط الرفيع أن يقطعه مقص غفلة متسللة من ثقب اللاوعي
بل وأنّى للخيط الرفيع أن يقطعه مقص غفلة متسللة من ثقب اللاوعي
الذي يصيب أفئدة بني الإنسان
أعذرني يا صديقي أن أخبركَ
أن العوارضَ إن هيَ داهمتِ الثوابت
فقَضَتْ عليها أو كادت
فقَضَتْ عليها أو كادت
ما تلك إذن بثوابت راسيات
ولا أوتاد مودة ضاربة في عمق العلاقات
ولا أوتاد مودة ضاربة في عمق العلاقات
إنما هي محض ادّعاء ، وسكرٌ يُستفاقُ منه فور بزوغ فجر يوم ثانٍ !!
وإذن يا صاحبَ السعادة
شدَ على روحكَ شدّ الأم للزيادة
شدَ على روحكَ شدّ الأم للزيادة
ولا تفرطن فيمن أضحى قلبهُ قلبكَ بل رئتكَ وزيادة

.

.

تعليق