الفصل الأول :
إحترام و تبجيل و ربما شيءٌ من الود ، هذا ما كنت أكنه لك في سالف الأيام : في بدايات تعارفنا.
كنت أرى فيك الرجل المثقف المتعلم الحضاري الذي لا يطرح موضوعا إلا ويوثقه بآية أو حديث
أو حتى مثل من أمثال العرب المشهورة . لطالما اندهشت من طلاقة لسانك و عفوية إجاباتك ، و
لكن هذا الإعجاب لم يدم طويلا فقد أصبحت ألاحظ عليك سوء إختيار الكلمات و الوقاحة في
كثير من الأحيان في أسلوبك و خصوصا بعدما توطدت علاقتي بك واقتربت منك أكثر ، فأصبحت
بالنسبة إليك قريبأ أو قل جليساً . اكتشفت فيك مالم أكن أراه من قبل و كأنني كنت فيما سبق كحال
من قال الشاعر عنهم ( عين الرضا عن كل عيب كليلةٌ ……….. ).
إحترام و تبجيل و ربما شيءٌ من الود ، هذا ما كنت أكنه لك في سالف الأيام : في بدايات تعارفنا.
كنت أرى فيك الرجل المثقف المتعلم الحضاري الذي لا يطرح موضوعا إلا ويوثقه بآية أو حديث
أو حتى مثل من أمثال العرب المشهورة . لطالما اندهشت من طلاقة لسانك و عفوية إجاباتك ، و
لكن هذا الإعجاب لم يدم طويلا فقد أصبحت ألاحظ عليك سوء إختيار الكلمات و الوقاحة في
كثير من الأحيان في أسلوبك و خصوصا بعدما توطدت علاقتي بك واقتربت منك أكثر ، فأصبحت
بالنسبة إليك قريبأ أو قل جليساً . اكتشفت فيك مالم أكن أراه من قبل و كأنني كنت فيما سبق كحال
من قال الشاعر عنهم ( عين الرضا عن كل عيب كليلةٌ ……….. ).

تعليق