متجدد | طرائف العرب في قصص |

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فجر أمة
    مشرفة فيض القلم
    • Aug 2011
    • 3883

    #16
    .

    ١٢/ ومن طرائف اللغة تاء التأنيث في بعض الكلمات:

    1- إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه أنه مصيب ،
    أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها أنها (مُصيبة) !

    2- إذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه أنه حيّ ،
    أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها أنها (حَيَّة) !!
    أعاذنا الله وإياكم من لدغتها (الحية وليست المرأة ).


    3- إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه إنه قاضٍ
    ، أما إذا تولت المرأة منصب القضاء(بِغَضِّ النظر عن الخلاف الفقهيّ)
    فيقال عنها أنها (قاضية) !!
    والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه.


    4- إذا أصبح الرجل عضوا في أحد المجالس النيابية يقال عنه أنه نائب ،
    أما إذا أصبحت المرأة عضوة في أحد المجالس النيابية فيقال عنها أنها (نائبة) !!
    والنائبة هي أخت المصيبة كما تعلمون.


    5- إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوٍ ،
    أما إذا كان للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها (هاوية) !!!!
    والهاوية هي إحدى أسماء جهنم.
    (سلَّمَنا الله وإياكم منها وجعلنا جميعا من أهل الجنة)
    -

    منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

    -

    تعليق

    • فجر أمة
      مشرفة فيض القلم
      • Aug 2011
      • 3883

      #17
      .


      13/
      نوادر من عيون الأدب العربي



      الأصمعي والأعرابي :


      كان الأصمعي يطوف بالبيت الحرام فشاهد أعرابياً مُمسكاً بأستار الكعبة
      ويقول : اللهم أمتني ميتة أبي خارجة ! ، فسأله الأصمعي : وكيف مات أبو خارجة
      قال الأعرابي : أكل فامتلأ ، وشربَ عصير عنب ، ونام في الشمس ،
      فمات شبعان ريان دفيان .






      أخافُ أن يسجد :


      استأجر رجلٌ من البصرة بيتاً ، وكان سقفُ البيتِ متهالكاً يصدر أصواتاً تفزع من تحته ،
      فاشتكى لصاحب البيت ، ولكن صاحب البيت طمأنه وقال له : إنَّ السقف يسبح
      أوما علمت أنّه ما من شيء الا يسبح بحمد ربه !
      فقال الرجل : أخافُ أن يدركه الخشوع فيسجد .






      من نوادر الشعبي :


      الشعبي هو عامر بن شراحيل الكوفي ، من كبار التابعين ،
      روى له أصحاب الصحاح الستة رضي الله عنهم ، وولاه عمر بن عبد العزيز القضاء .


      أ‌. سأل رجل الشعبيَّ عن المسحِ على اللحية ، فقال له الشعبيُّ : خللها
      قال الرجل : اخاف أن لا تبتل . فقال له الشعبي : إذا انقعها من اول الليل !




      ب . جاء رجلٌ إلى الشعبي وقال : أني تزوجت امرأة فوجدتها عرجاء ،
      فهل لي أن أردها ؟
      فقال الشعبي : إن كنتَ تريد ان تسابق بها فردها !




      ج. خاصمت امراة زوجها إلى الشعبي حين ولي القضاء فبكت ،
      فقال رجلٌ من الحضور هي مظلومة أيها القاضي ، ألا ترى شدة بكائها .
      فقال الشعبي : إنّ اخوة يوسف جاؤوا اباهم عشاءً يبكون !




      د. سأل رجلٌ الشعبيَّ : هل يجوز للمحرمِ أن يحُكَّ بدنه ؟ فقال نعم يجوز .
      فقال الرجل مقدار كم ؟ فقال الشعبي مقدار ان يبدو العظم !




      ه. روى الشعبي يوماً أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم
      قال : ( تسحروا ولو ان يضع احدكم إصبعه على التراب ثمَّ يضعه في فيه / فمه )
      فقال رجل من الحاضرين : أي الأصابع ! فتناول الشعبي إبهام رجله وقال : هذه !




      أبو لهبٍ وأم جميل :


      قال معاوية رضي الله عنه يوماً لأهل الشام ، وعنده عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه :
      هل سمعتم قول الله عزّ وجل : ( تبت يدا أبي لهبٍ وتب ) فقال الحضور : نعم سمعنا ،
      فقال معاوية إن أبا لهبٍ عمَ هذا الرجل وأشار إلى عقيل .
      فقال عقيل : هل سمعتم قول الله عزّ وجل : ( وامرأته حمالة الحطب )
      فقال الحضور : سمعنا . فقال عقيل حمالة الحطب عمة هذا الرجل وأشار الى معاوية .




      وجهك إلى ثيابك :


      جاء رجل إلى الإمام أبي حنيفة النعمان وقال له : إذا نزعتُ ثيابي ودخلتُ النهر أغتسل
      فإلى القبلة اتوجه ام إلى غيرها ؟
      فقال له الامام : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تُسرق !




      عدو الخبز


      بشَّرت امرأة زوجها البخيل أنّ ابنه قد اتَّعز ( اخرج اسنانه ) ،
      فقال لها : أتبشريني بعدو الخز ، ويحكِ الحقي بأهلك فإنك طالق !






      ركعتين بين كل لقمتين :


      قال رجلٌ لبعضِ البخلاء : لِمَ لا تدعوني إلى طعامك ؟
      فقال البخيل : لأنك جيد المضغِ ، سريع البلع ، إذا أكلتَ لقمةً هيَّأتَ أخرى !
      فقال الرجل : وهل تريدني أن اصلي ركعتين بين كل لقمتين !






      النحوي المريض وجاره :


      مرض رجلٌ من اهل النحو ، كان مولعا باللغة والسجع ،
      فعاده جاره في مرضه وسأله ما بكَ ؟
      فقال النحوي : حمى جاسية ( شديدة) ، نارها حامية ،
      منها الاعضاء واهية ، والعظام بالية !
      فقال له جاره وكان أمياً : ليتها كانت القاضية !




      ب . قال نحوي لصاحب بطيخ : بكم تانك البطيختان اللتان
      بجنبهما السفرجلتان ودونهما الرمانتان ؟
      فقال البائع : بضربتان وصفعتان ولكمتان ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) !






      بحر :


      سأل بعضُ الإعراب آخر عن اسمه فقال : بحر
      قال ابن من ؟ : قال ابن فياض
      قال ما كنيتك : قال ابو الندى
      فقال الأعرابي لا ينبغي لأحدٍ لقاؤك إلا في زورق !






      ضرة لعائشة رضي الله عنها :


      قيل : إنَّ الحسن بن عبد الله الجصاص الجوهري كان رجلاً أحمقا أبلها ،
      وانه قال يوما : اللهم امسخني حورية وزوجني بعمر بن الخطاب !
      فقالت له زوجته : سل الله أن يزوجك النبي صلى الله عليه وسلم ان كان لا بد لك ان تبقى حورية !
      فقال الجصاص : ما أحبّ أن اكون ضرة لعائشة رضي الله عنها !






      خليفة الإمام مالك رضي الله عنه :


      نظر رجل الى زوجته وهي صاعدة السلم فقال لها : أنتِ طالق إن صعدتِ ،
      وطالق إن نزلتِ ، وطالق إن وقفتِ !
      فرمت بنفسها على الأرض !
      فقال لها : فداكِ أبي وامي ، إن مات الامام مالك احتاج اليكِ اهل المدينة في أحكامهم !






      كلام مظلوم ووجه ظالم :


      روي ان رجلا وامراته اختصما إلى أمير من امراء العراق ، وكانت المرأة جميلة في النقاب ،
      بشعة في غيره ، وكان لها لسان حسن فاقنعت القاضي بظلم زوجها لها ،
      فاسرع زوجها ونزع النقاب عن وجهها !
      فقال الامير : عليكِ اللعنة ، كلام مظلوم ووجه ظالم !






      رجل يدعي النبوة :


      ادعى رجل النبوة أيام المتوكل ، فقال له المتوكل ما معجزتك ،
      فقال اعطوني امرأة انكحها فتلد في الحال !
      فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى : أعطه زوجتك نرى كذبه من صدقه ،
      فقال الحسن يا أمير المؤمنين اشهد انه نبي وإنما يعطي زوجته من لا يؤمن به ،
      فضحك المتوكل حتى هوى من على كرسيه !






      رجل من بني آدم :


      وقف رجل من العامة بجوار أبي العيناء ، وكان اعمى فلما احس به ،
      قال من الرجل ، فقال رجل من بني آدم !
      فقال ابو العيناء ظننتُ أنَ آدم مات ولم يخلف ذرية !





      من كتاب : طرائف ونوادر من عيون التراث العربي
      -

      منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

      -

      تعليق

      • طريقان
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 272

        #18
        ممممم أين كانت طريقان عن هذا المتصفح المبهر ؟!

        أظنّها تاهت عن طريقها (:

        رائــــع يافجر

        واصلي ، واصلي

        سأحاول مشاركتك

        صدقًا نحتاج أن نبتسم وبسبب كلمة هادفة ، راقية

        أسعد الرحمن قلبك ِ

        تعليق

        • طريقان
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 272

          #19

          كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق ، فأنقذه أحد المسلمين ، و عندما حمله إلى البر
          قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب؟
          قال: أنا الحجاج الثقفى ، قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك ^^ .


          كلّها طريفة لكن هذه أضحكتني
          لأني قرأت سيرة الحجاج وكيف أن التاريخ احتار به ، هذا الرجل شخصية محيّرة فعلا !

          تعليق

          • فجر أمة
            مشرفة فيض القلم
            • Aug 2011
            • 3883

            #20
            حللتي أهلاً طريقان
            سرّني مرورك وتعليقك
            جعل الله البسمة لا تفارق محياكِ!
            أنرتي =)
            -

            منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

            -

            تعليق

            • فجر أمة
              مشرفة فيض القلم
              • Aug 2011
              • 3883

              #21
              .
              .

              ١٤/ أشعب وأبي جعفر المنصور

              دخل أشعب على أبي جعفر المنصور فوجده يأكل من طبق من اللوز والفستق ،
              فألقى أبو جعفر المنصور إلى أشعب بواحدة من اللوز،
              فقال أشعب : يا أمير المؤمنين ( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) ، فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية
              فقال أشعب : ( فعززناهما بثالث ) ، فألقى إليه الثالثة ،
              فقال أشعـب : ( فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك) ، فألقى إليه الرابعة
              فقال أشعب : (ويقولون خمسة سادسهم كلبهم)، فألقى إليه الخامسة والسادسة
              فقال أشعب : ( ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم )، فألقى إليه السابعة والثامنة
              فقال أشعب : ( وكان في المدينة تسعة رهط )، فألقى إليه التاسعة
              فقال أشعب : (فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة)
              فألقى إليه العاشرة ، فقال أشعب : (إني وجدت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر
              رأيتهم لي ساجدين) ، فألقى إليه الحادية عشر ،
              فقال أشعب :والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطني الطبق كله ، لأقولن لك :
              (وأرسلناه إلى مائةِ ألفٍ أو يزيدون)، فأعطاه الطبق كله !!
              -

              منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

              -

              تعليق

              • فجر أمة
                مشرفة فيض القلم
                • Aug 2011
                • 3883

                #22
                .
                .

                ١٥ /
                روي أن رجلاً قصد سيبويه لينافسه في النحو،
                فخرجت له جارية سيبويه

                فسألها قائلا :
                أين سيدك يا جارية ؟

                فأجابته بقولها :
                فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .

                فقال :
                والله إن كانت هذه الجارية ، فماذا يكون سيدها ، ورجع .
                -

                منتدى لكِ يا رعاك الله وكل ساكنيك =(

                -

                تعليق

                يعمل...