قبل عشرة أيام ودعت محافظة القنفذة أديبها الفذ وشاعرها الفحل
الشاعر علي بن عبد الله الزبيدي
بعد مضاجعته للسقام ما يقرب من ثمان سنوات
وقد كان لنا قدوة في الصبر وحسن الظن بربه حتى لقي ربه في السادس من شهر شعبان1434
وقد صُلي عليه في الحرم المكي بعد فرض العصر ودفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة
رحمه الله رحمة واسعة وأدخله الفردوس الأعلى
وهذه آخر رسالة جاءتني منه بالواتس
" أنا يا أبا زكريا كالماشي في طريق السراة تارة صعود وأخرى هبوط لكن أملي بحمد الله لم ينحدر" اه
وحسن الظن عند الموت من حسن الخاتمة إن شاء الله كما جاء في الحديث " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل" صحيح مسلم وغيره

الشاعر علي بن عبد الله الزبيدي
بعد مضاجعته للسقام ما يقرب من ثمان سنوات
وقد كان لنا قدوة في الصبر وحسن الظن بربه حتى لقي ربه في السادس من شهر شعبان1434
وقد صُلي عليه في الحرم المكي بعد فرض العصر ودفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة
رحمه الله رحمة واسعة وأدخله الفردوس الأعلى
وهذه آخر رسالة جاءتني منه بالواتس
" أنا يا أبا زكريا كالماشي في طريق السراة تارة صعود وأخرى هبوط لكن أملي بحمد الله لم ينحدر" اه
وحسن الظن عند الموت من حسن الخاتمة إن شاء الله كما جاء في الحديث " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل" صحيح مسلم وغيره




تعليق