’،
’،
’،
’،
’،
مرحلة العشرينيات ننّتقل من تربية الأم والأب إلى تربية الذات.. وهذه الأخيرة.. تتسلّح بسلاحٍ ذي فعالية كبيرة..
سلاحها ماهو إلاّ الضمير الذي تستخدمه عندما تنّفد جميع وسائلها على صاحبها المريض..
ما أقسى تأنيب الضمير..
حينما تنّفرد بنا الكلمة الشفافة ويحاصرنا الفكر الراقي ونختلي ونختفي في عالمٍ خاص بنا.. فنحن حينها .. كـَ الصقر..
فهو أثناء الهجرة.. يطير وحيداً.. ولا يهاجر في أسراب.!
أضحك كثيراً عندما أجد من يحاول البروز.. لـِ مجرد إظهار عنّتريات عفى عليها الزمن.!
هناك بعض الناس.. حركاتهم.. بل تصرفاتهم مكشوفة.. مثل الثانية.. مكشوفة تماماً بكل دقاتها..!
وبعضهم كـَ الدقائق.. تحتاج إلى شدّة تركيز وإلى نظرةٍ ثاقبة وتأنّي حتى نلحظ تحركاتهم..!
أما البعض الآخر.. فهم كـَ حركة الساعات مهما حاولنا إصطيادها.. وتعقبها لن نستطيع.. لأن مالديه قوة خارقة فوق السعادة!!
قد ينّسكب كل حزن العالم.. وينهمر في دواخلي لكنّه في لحظةٍ يرحل.. ذلك عند إستدعاء ذكرياتي الجميلة.!!
نلوم الأقدار ونبحث عن الأسباب.. نعتب.. نثور.. ونغضب..!!
لكن.. ماذا لو تريثنا قليلاً..!!
فنحن من أمتلك المفتاح.. ونحن.. من أمتلك المفتاح.. ونحن.. ونحن.. نحن من أعطيناه لهم.. راضين غير صاغرين!!
في نظري ليس القوي أو الذكي أو النبيه ، من إستطاع أن لايخطئ في حياته إطلاقاً..!!
بل هو من أخطاء وقد يكون وقع بـِ أعظمها لكنّه في النهاية.. أنتصرت عزيمته وقوته وإصراره.. هذا فقط هو الذكي..
هو الإنسان الذي أقفُ إجلالاً لـِ عزيمته القوية.. وإصراره النبيل المجلّجل في داخله..
أخيراً وليس آخر:
هناك إختلافٌ كبير بين عمر الإنسان وعمر عقله.!
صدقوني.
تعليق