
إنها كلمات ليست من خط يدي لكنها صعدت من قلب أحد أصدقاء أخي بعد استشهاده
وددت ان أشارككن إياها
:
:
أبا النور كنت أذن ....
مثلي أنا و تجمعنا ذات القضية
وتفصلنا شجاعتك ... بسالتك الأبية
و وديانٌ وهضابٌ وحواجزُ التميز العنصرية
وأشجارٌ وأحجارٌ لم تحمكَ من تلك الشظية
وهل تصبر الصماء أمام قصف البربرية
امام قنابل الحقد والقذائف الهمجية
:
أبا النور... كنت حقاً أباه
بابتسامة ثغرك ...بطلّتك البهية
أبا النور أي شرف وهبته انت ليّا
حين كنّيتَ به هناك بين الصحاب
بين أبطال ثورتنا الأبيّة
:
أبا الفوز كنت يوماً
وقد فزت بما طلبت ... بشهادة الهية
بأوسمةٍ تعلو الصدر .... باكليل غارٍ
بشظايا بين الضلوع الناعمة القوية
:
آآآآه صديقي
كيف أرثيك وصورتك تلاحق مقلتي
تصرّ على استنزاف دمعي ...
فكيف أبكيك وأنت فينا لا زلت حيّا
تلاحقني ذكرى الشوارع أنّى مشيت...
ذكرى مظاهراتنا المسائية
ذكرى أصواتنا حين تعلو حناجرنا بها. ..
حين معاً غنينا بالحرية
:
آآآه صديقي
تهاجمني الذكرياتُ ليلاً ... تلاحقني أنّى نظرت
فأحتمي خلف الظلام ... من نظراتك المستحيّة







تعليق