أنتظرتك ... ، كان الهواء ماطرا وغامضا ! لكنه يهمي قليلا قليلا ، علي الشبابيك والستائر... والأشجار والقصائد ! فقد أنقشعت سحابات المواجد ، وأسترخت العصافير للنعاس والنوم المبكر! والذاكرة أزدحمت بالحقائب ، والأرصفة المكتظة بالناس وبالتوادد ... ، والقطارات تتجه صوب المدن المطمئنة ، تلك التي أبتعد عنها النعاس والعسس ! فبدأت أهيئ نفسي : خطاي للحديقة ، وشعرك للمرايا ... وذاكرتي للوردة ! أنتظرتك ... وأنا في منتصف الحب إليك ! أحلامي تتوسد نافذتك ، وقلبي بات يكسوه الغبار ، والندي الشحيح وأنا أعود إليك ، عدت الآن إليك ! |
انتظرتك ..... ،
تقليص
X
-
انتظرتك ..... ،
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
أنا أعود إليك ،
عدت الآن
إليك !
وسأعود دائماً لمن أحب..أحسنتِ قلم باذخ
لكِ جزيل الشكر على طرح ماخطه لنا.
-
-
.
سُطورهَا أنيقَة، والتّفاصيل رقيقَة
شُكْرًا يا صبيّة^_^
فقط لو أشرتِ بأنّها منْقولة لبدَت أجْمل، أوليسَ؟!

-
اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
:
(والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)
تعليق
-
-
تعليق