سيدي من فضلك أنصت إلى
جئت لأعتذر لا لأزيدك وجعا
أنا أسفة يا سيد جسدي
حملتك هموم الكون بأكمله
دفعة واحدة
دون أن أستنتج أن مع
كل نبضة ستتألم
و نسيت أنك صغير العمر
أبكيتك دما بدل الدموع
كويتك بنار القهر
حتى غدوت قطعة فحم سوداء
لم احنُ عليك يوما
بل شتمتك .. احتقرتك .. و الأقسى من هذا
ارتكبت جريمة فظيعة بحقك
رغم تعذيبي الأليم لك
لم تتفوه بحرف ضدي
لم أهبك الفرح أو لذته
طعنتك فقط بالحزن و الحزن و الحزن .....
لم أمنحك فرصة قط
للعيش بهناء و سعادة و طمأنينة
فهل تسامحني يا قلبي على كل ما فات ؟
بقلمي
souha

م

تعليق