هناك في الآفق البعيد خيط تلتقي فيه السماء مع البحر ... وقاربي الصغير يبحر باتجاه ذلك الخيط ...
وما زالت تلك النجمة رفيقتي رغم كل العواصف والامواج العاتية ... أستمد منها قوتي بالتجديف لعل ذلك الخيط يحمل أمل بلقاء طال انتظاره ...
أحيانا يرهقني التعب والتفكير ... واحدث نفسي دع تلك النجمة في حجرتها بين باقي النجوم ... ولكني أجد قوة جاذبية ذاتية الدفع تدفع بقاربي نحو ذلك الافق ...
أحيانا تحجب غيوم الحيرة وعواصف سنوات الضياع نور نجمتي عني ... بقلق وانتظار وترقب ... وأحيانا اخرى ثلوج المزاجية بجبال الجليد المتحركة بصمت ...
وما زالت تلك النجمة رفيقتي رغم كل العواصف والامواج العاتية ... أستمد منها قوتي بالتجديف لعل ذلك الخيط يحمل أمل بلقاء طال انتظاره ...
أحيانا يرهقني التعب والتفكير ... واحدث نفسي دع تلك النجمة في حجرتها بين باقي النجوم ... ولكني أجد قوة جاذبية ذاتية الدفع تدفع بقاربي نحو ذلك الافق ...
أحيانا تحجب غيوم الحيرة وعواصف سنوات الضياع نور نجمتي عني ... بقلق وانتظار وترقب ... وأحيانا اخرى ثلوج المزاجية بجبال الجليد المتحركة بصمت ...
تعليق