الا ترى رغم عنادك وكتمان كلامك انك دوما تحتاج الى تثرثر بالكلامى وتكثر من التهكم على وانا لا اوبالى لانك دوما تحتاج الى مادا تريد وبما تحلم لااظنك تعرف فانت خاوى نعم خاوى وانا اشفق عليك تقول انك دوما الصواب من اعطاك الحق بدلك تثيير غيرتى بانك تعجب النساء وان كنت كدلك فلم التباهى فانت دوما تشكو من انى لا ارتقى اليك فانا لا اوبالى لانك دوما تحتاج الى تبخل فى مشاعرك على تنتقد دوقى واختيارى ثم تاتى لتتباهى على وتشعرنى انك تستطيع العيش بعيدا عنى تاتى تتباهى ان هناك من تريدك وانا مرغوب وانى اصبحت لاشىء فلما تسعى الى وتخبرنى اتخشى ان ابعد عنك فاطمئن فانا اعلم بك منك نعم انى ابالى بك لانك فى حاجة الى ولكنى لا ابالى بعقدك وما تثيره الى
تعليق