خلال مكوثي في المشفى كنت طالما اردد ((اللهم لا تردنا الى ارذل العمر لكي لا نعلم من بعد علم شيئا)) فتلك المناظر التي رأيتها كانت تبكي الصخر والحجر فكيف لم تحرك قلوب البشر لا اعلم
رأيت كبار بالسن يعانون مايعانونه من الامراض والالام لم يعودوا يفقهوا شيئا في هذه الدنيا هدّهم المرض حتى اطرحهم الفراش لم أجد أحدا ياتيهم الا ماندر لم يتذكرهم الاولاد ولا الاحفاد نسيهم الاخ ولغتهم الاخت من حياتها انظر لعيونهم اقرأ بها قصة حزن طويله لا حدود لها ولا نهايه ارى الدموع تتلألأ في عيونهم ولا يمسحها غير يديهم المرتجفه التي ملئتها التجاعيد وكل ماتتمناه ان يمسك بها يد طفل قد حملته يوما واسكتته لم تعطه كل الحنان نعم ولكنها كانت له ام بكل عيوبها حملته ارضعته اخذته الا الطبيب حين مرض نعم لم طعته الحنان تخلت عنه حين كبر قليلا ولكن كانت تريده يفعل كما فعلت فيحملها الا الطبيب ويبقى في جوارها يطعمها ويمسح دموعها كانت تتمنى حنان البنت التي يتحدث عنه الجميع كل ماتريده ان تبقى في جوارها وهي تحمل ابنتها او ابنها وتسمع اصواتهم حولها ولكن شيئا من هذا لم يحدث فهي اليوم تحصد مازرعت ففي الماضي كانت امها مكانها لم تهتم بها لم تزرها لم تعطها ماتستحق وهكذا هو حالهم ستدور الدنيا وغدا تجلس ابنتها في مكانها تبكي حزننا على حالها واهمالها لامها التي هي عندنا جنتنا ونارنا
فيارب لك الحمد على نعمة الاسلام ويارب ارزقنا بر ابائنا يارحيم
رأيت كبار بالسن يعانون مايعانونه من الامراض والالام لم يعودوا يفقهوا شيئا في هذه الدنيا هدّهم المرض حتى اطرحهم الفراش لم أجد أحدا ياتيهم الا ماندر لم يتذكرهم الاولاد ولا الاحفاد نسيهم الاخ ولغتهم الاخت من حياتها انظر لعيونهم اقرأ بها قصة حزن طويله لا حدود لها ولا نهايه ارى الدموع تتلألأ في عيونهم ولا يمسحها غير يديهم المرتجفه التي ملئتها التجاعيد وكل ماتتمناه ان يمسك بها يد طفل قد حملته يوما واسكتته لم تعطه كل الحنان نعم ولكنها كانت له ام بكل عيوبها حملته ارضعته اخذته الا الطبيب حين مرض نعم لم طعته الحنان تخلت عنه حين كبر قليلا ولكن كانت تريده يفعل كما فعلت فيحملها الا الطبيب ويبقى في جوارها يطعمها ويمسح دموعها كانت تتمنى حنان البنت التي يتحدث عنه الجميع كل ماتريده ان تبقى في جوارها وهي تحمل ابنتها او ابنها وتسمع اصواتهم حولها ولكن شيئا من هذا لم يحدث فهي اليوم تحصد مازرعت ففي الماضي كانت امها مكانها لم تهتم بها لم تزرها لم تعطها ماتستحق وهكذا هو حالهم ستدور الدنيا وغدا تجلس ابنتها في مكانها تبكي حزننا على حالها واهمالها لامها التي هي عندنا جنتنا ونارنا
فيارب لك الحمد على نعمة الاسلام ويارب ارزقنا بر ابائنا يارحيم



م

تعليق