ضوئي الغالية
وسبحان الله
وما زال هناك من يسود وجهه حين يبشر بالبنت
وفي النهاية
البنت هي من تقوم بخدمته ومساعدته في شيخوخته
سبحان الله
مع كل هذا التطور ومازالت افكار الجاهلية تسكن عقول الكثير
حقا نسمع عن الكثير الذين لا يتمنون البنات وحين تأتيهم البنت كأن في بيوتهم عزاء
حقا نسمع عن الكثير الذين لا يتمنون البنات وحين تأتيهم البنت كأن في بيوتهم عزاء
وما زال هناك من يسود وجهه حين يبشر بالبنت
وفي النهاية
البنت هي من تقوم بخدمته ومساعدته في شيخوخته
سبحان الله



تعليق