مَضَيْنَا لِكُل مِنَّا دَرْبَا يَسْلُكْه
يُخْفِي الْهَوَى فِي قُضْبَان الْزَمَن
أَيْقَظَت أَنِّي أَسْتَشْعِر رَحْمَة الْرَّحِيْم
وَبَيْن دَرْبِي فَتَى الْأَحْزَان
وَفِي عَيْنَيْه تَكْمُن مُنْتَهَاي
ضَوْء يَتَغَنَّى بِسَكِرَات الْحَنِيْن
مَازِلْت أَرَى فِيْك عُمْرِي
الْحَيَاء يُدَثِّرَنِي أُعَاوِد لِصَمْتِي
وَأَمْضِي بَيْن الْأَيَّام غَرِيْبَة عَلَى أَمْوَاج الْنِّسْيَان
غَدَوْت أَبْصَر بِعَيْن الْبَصِيْرَة
هُنَاك ضَرَيْرَة تُعَانِق الْحَيَاة
أَرْتَقِب الْقَمَر يُشِع نُوْرُهَ لأَهَازِيّج الْطُّهْر
الْحُب لُؤْلُؤَا طَاهِر
يَرْتَدِي ثَوْب الْحُرِّيَّة
الْحُرِّيَّة كَلِمَة حَق أَم جَبُن أَحْمَق
يَنْسَاب مِنَّا قَطَرَات الْشَوْق
تَنْمُو زَهْرَة فِي صَحَارِي الْظَّلام
رَحِيْقَهَا مَفْتُوْن وَعِطْرُهَا وَفَاء يَضُمُّنِي إِلَيْك
الْوَقَائِع تُكْتَب لَنَا لِقَاء ذَهَاب إِيَابَا
سُطُوْر تُرْوَى وَرِحْلَة تَمْضِي وَشَجَرَة تَنْمُو وَجُذُوْرَهُا عِشْق لِلْحَيَاء
أُحِبُّك أُعَانِق فِيْك ذَاتِي كَالْمَجْنُوْنَة أَفَر إِلَيْك
أِشّكُي إِلَيْك بُؤْس الْسِّنِيْن وَأَضْحَك مَعَك ضِحْكَة يَائِس
حُبَّك شَمْس تُشْرِق صَفَحَاتِي
وَأَنَا مَعَك
لَا أَدْرِي مَن أَكَوُن
شَاعِرا يَبْحَث عَن لُغَة الْأَحْزَان
أَمِيْرَا أَبْنِي مُدُن الْأَحْلَام
رَحَّالَا تَعْزِفُه الْمُوْسِيْقَى
يَكْتَشِف عَن مُدُن تُشْبِهُك
أَم بَطَلَا يُعَانِق الْحَيَاء
أَطُوْف بَيْن عَيْنَيْك أَرْوِي ظَمَأ الْأَيَّام
قَوْلِي بِاللَّه عَلَيْك مَن أَكُوْن وَأَنَا مَعَك
دَعِيْنَا نَبُعُثَر الْعُمْر لِلْأَشْوَاق
وَنُغَازِل الْحُب بِنَقَاء نَهْرَا
مَغْرُوْسَة أَنْتِي كَالْشَّمْس الَّتِي تَبْقَى رَغْم الْظَّلام الْشَّاحِب وَبُؤْس الْأَيَّام
أَنَا الْبَحْر أَم أَنْتِي نَهْر الْخَيَال؟؟؟
تركت لكم العنوان تخطيه /تخطه بقلمك
ماراق لى

تعليق