قبل الصعود :
وما زالت أحلامنا في الكبر هي نفسها التي بالمهد
تلك طبيبة تلك مربيّة والآخرى داعية وتتعدد .. ،
وما زالت أحلامنا في الكبر هي نفسها التي بالمهد
تلك طبيبة تلك مربيّة والآخرى داعية وتتعدد .. ،
- طوال تبضعي عند محطات القطار
وأنا أدعو بأن يكتب الله ما يريد ثم يرضيني به
وأن أصبح ما يرسمه حلمي ، لأركب بعدها
خلف أناس ، إشراقات وضحكات جانبية ..
وما ألبث أن أتذمر من صوت توقف القطار ،
ليعلن وصولنا لآخر محطاتنا
تلك الوحيدة الخالية من أصوات البائعين
أبحث حولي عن مقعدي المخصص لي
بأي قطار كهربائي وأنا أرى حلمي يترنّح
بفستانه أمام المقل ليعلن رحييله ،
فأغفو لطول مكوثي إلّا أن أفزع
مضطربة لسماع اسمي فلانة أبنت فلان
لم يتبقى غير هذا أسرعي فالناس
غاضبون عليك لتأخرك .، أتمايل خجلاً
وإرتباك ليعلموني تلك الفاجعة بفقداني
ذلك المستقبل المرجو ,
تهشمت إبتسامتي الخاجلة ..
لِتُسْرد حكاية المحاجر .. ,
وتبخر الحلم . ,
بعد عامٍ عدة .. ,
أفاجئ بأن أمنية القطار أصبح
كابوس قاتم كاتم لأصحابه . !
وواقعي منى الجميع .. ،
أيقنت حينها بأن
عسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيهِ خيرًا كثيرًا .. ،
* شَاركت بِها فِي مسَابقّة بمرتَع آخرْ () .
وأنا أدعو بأن يكتب الله ما يريد ثم يرضيني به
وأن أصبح ما يرسمه حلمي ، لأركب بعدها
خلف أناس ، إشراقات وضحكات جانبية ..
وما ألبث أن أتذمر من صوت توقف القطار ،
ليعلن وصولنا لآخر محطاتنا
تلك الوحيدة الخالية من أصوات البائعين
أبحث حولي عن مقعدي المخصص لي
بأي قطار كهربائي وأنا أرى حلمي يترنّح
بفستانه أمام المقل ليعلن رحييله ،
فأغفو لطول مكوثي إلّا أن أفزع
مضطربة لسماع اسمي فلانة أبنت فلان
لم يتبقى غير هذا أسرعي فالناس
غاضبون عليك لتأخرك .، أتمايل خجلاً
وإرتباك ليعلموني تلك الفاجعة بفقداني
ذلك المستقبل المرجو ,
تهشمت إبتسامتي الخاجلة ..
لِتُسْرد حكاية المحاجر .. ,
وتبخر الحلم . ,
بعد عامٍ عدة .. ,
أفاجئ بأن أمنية القطار أصبح
كابوس قاتم كاتم لأصحابه . !
وواقعي منى الجميع .. ،
أيقنت حينها بأن
عسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيهِ خيرًا كثيرًا .. ،
* شَاركت بِها فِي مسَابقّة بمرتَع آخرْ () .



.
تعليق