قصة من توقيعي بعنوان و إلتقينا...

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • hanane mahmoudi
    عضو جديد
    • May 2011
    • 3

    #1

    قصة من توقيعي بعنوان و إلتقينا...

    بسم الله الرحمان الرحيم

    مساء الخير اخواتي اخواني

    هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الأكثر من رائع واتمنى أن أجد ترحيبا من أهل المنتدى وتعتبروني ضيفة وصديقة جديدة.أحببت ان اشارككم اخواني بقصة بقلمي متمنية ان تنال اعجابكم واهلا وسهلا بجميع الآراء
    تحياتي لكم



    والتقينا …


    وضع يده في يدي الهادئة المرتعشة ومشينا ... حبات المطر الهادئة كانت تدغدغ وجهينا كأنها حبات لؤلؤ بيضاء صافية كصفاء مشاعري، شعرت بأصابعه تنتفض هل يود أن يخلص أصابعه من بين يدي المشتاقة ؟

    لا.لا يمكن أن أترك الفرصة تضيع مني ثانية وقد جمعت خلا ل هذه الأشهر كل شوق وحنان الدنيا لأغرقه فيه وضع يده في يدي الهادئة المرتعشة ومشينا ... حبات المطر الهادئة كانت تدغدغ وجهينا كأنها حبات لؤلؤ بيضاء صافية كصفاء مشاعري، شعرت بأصابعه تنتفض هل يود أن يخلص أصابعه من بين يدي المشتاقة ؟لا.لا يمكن أن أترك الفرصة تضيع مني ثانية وقد جمعت خلا ل هذه الأشهر كل شوق وحنان الدنيا لأغرقه فيه ..

    ليست المرة الأولى التي يغضب فيها مني.لا ليس مرة ثانية...بدأت العبارات تتزاحم على طرف لساني كل عبارة أحلى من

    الأخرى. لكن ما لي لساني انعقد؟ لماذا الكلمات وقفت في حلقي؟

    ظللنا نسير على الرصيف و حبات المطر الهادئة تسير معنا كما لوأنها تنتظر هبوب عاصفة تفجرها سيولا ككلماتي الحبيسة... فجأة وقفت مشدوهة .. عيوني فيها كل كلماتي ..

    وقبل أن تصل إلى طرف لساني ..

    فتحت فمي لأسمعه كلماتي..

    فسمعته يقول:

    ـ لقد تزوجت .


    أظلمت الدنيا من حولي. تحولت حبات المطر إلى خيوط قاسية، نظرت إليه لكني لم أعد أرى شيئا، فراغ هائل ابتلعني،

    عادت الذكريات سيلا جارفا إلى مخيلتي وأنا أشعر بغيبوبة لطيفة، ترى لماذا أحببت هذا الذي بجانبي ؟

    عادت صورة أمي تتزاحم داخل أفكاري أترى معاملتها هي من دفعني أن أبحث عن الحنان عند هذا؟

    ـ هل حين أحببته كنت أبحث عن دفء صدر أمي؟

    ـ قلت لك لقد تزوجت ألا تفهمين ؟

    تنبهت إلى صوته مبحوحا منكسرا كزجاج نافذة داهمتها عاصفة...

    داهمتني العاصفة بدوري وتكسر كل الزجاج الذي في داخلي

    لا. هذا الرجل ليس كأمي.

    لا. أمي لم تتركني.. لم تتخلى عني..

    كانت تضربني..تقرصني..تصرخ في وجهي..

    لكن أبدا لم تتركني لأنها أحبتني بطريقة أو بأخرى أجل أحبتني...

    جمعت نفسي المبعثرة وحدقت في عينيه..

    آه كم أحببت هاتين العينين يارب كنت أرى فيهما سعادتي المفقودة عند أمي...


    هيا يا سعادتي لما تتركيني؟ أخبريني أرجوك و أخبري الناس عن ذنوبي...فما عدت أدري بشيء منذ وجدتك و بزواجك من غيري لم يعد هناك معنى لوجودي..فصلت نظراتي عن الخضم الذي كنت أسبح فيه و خرجت من شرنقته التي غلفتني و أخذت أعدو لأعانق في سعادة حياة أخرى، حياة ليس فيها من ينبذني أو ينعتني بمن لا تصلح لشيء .. لأدع في سلام حبيبي مع زوجته بعد أن يرتاح من عبئي و أمي علّها تحبني بعد أن تقبض ثمن وفاتي...




    توقيع حنان
    التعديل الأخير تم بواسطة hanane mahmoudi; 20-05-2011, 11:32 PM.
  • hanane mahmoudi
    عضو جديد
    • May 2011
    • 3

    #2
    قصة نالت جائزة من أعرق الجامعات في بلدي لست أدري لما لم تلقى ردا من لدنكم فقط واحدا مقتضبا من الأخت المشرفة على المنتدى و يصب في غير محله

    تعليق

    يعمل...