الساعة الرملية للحياة اوشكت على الانتهاء ... ما تبقى من عمر لا يعادل اجزاء مما انتهى ... لا احب الوداع ... لا ارغب الا بتلك البقعة المباركة حيث للروح مكانة ... هناك شجرة الزيتون التي كانت مستودع اسراري ... هناك حيث كنت اخاطب الشمس واهمس للنجوم ... هناك حيث كنت اعتكف من الفجر لما بعد العشاء ... هناك حيث للدمع طهارة تراب القدس الشريف ...
تعبت ... ارهقت ... احاول اخذ ( غفوة ) على جذع تلك الزيتونة ... انتظر ذلك الطير الابيض ... لعله يحمل رسالة او حقيبة تتسعني ...
لا اشعر بغضب من احد ... لا الوم ولا اعاتب ولا اشكو ... كنت ابث همي لله ... انتظر قطيرات الماء لتغسل ما تبقى من اثر هذه الحياة ... السماء كريمة ... ولكن ما بالها اليوم بخيلة بقطرة ماء ... هل اكتفت بدموع عيون قلبي المختوقة ... !!!
وصل الان قطار الخلود لتلك الرحلة المجهولة ... رحلة بتذكرة واحدة باتجاه واحد ... بلا حقائب ... بلا دموع ... بلا وداع ... بلا امل بلقاء ... الشموع انطفأت ... والسماء صافية ... والنجوم لها شعاع غريب حزين ...
والقمر عابس بلون داكن ... والازهار اكثر جمالا ولكن بلا عبير ... نظرة اخيرة من اطلال المحطة الاخيرة ... وتنهيدة واحدة حملت اهاااااات مشفرة ... برموز وترانيم متداخلة ... لا اعرف فك رموزها ... لا احب السفر لاني كنت اتطلع لرفيق ( مميز ) بسفري الحالم ... ولكن هذه الرحلة قصرية ... كتلك الغربة باختيار قسري ...
</I>
فتحت فصول الحياة من الطفولة الى مراحل العمر ... وجدت هالة نورانية ملازمة ... كانت تعطي للحياة الوان وللقلب بلسم وللروح معنى ... اجد نفسي اتعدى الخطوط المظلمة باتجاه النور الشامل ... الجسد يتناثر ويتفكك كشظايا نورانية تسبح باتجاه مصدر النور ... لا استطيع رؤية نهاية مصدر النور ... ولكني اشعر في الامان ... الرحلة طويلة للوصول اليه ... ولكنه شديد الضياء كلما اقتربت منه ... الذهن صافي ... بوقفات وتاملات ... تعدت الرحلة سماء الدنيا ... وغادرت لكون شاسع من فراغ نوراني كبير ... الرحلة طويلة اكبر من عمر الحياة ... الثانية كانها سنة او اكثر ...
</I>
تعبت ... ارهقت ... احاول اخذ ( غفوة ) على جذع تلك الزيتونة ... انتظر ذلك الطير الابيض ... لعله يحمل رسالة او حقيبة تتسعني ...
لا اشعر بغضب من احد ... لا الوم ولا اعاتب ولا اشكو ... كنت ابث همي لله ... انتظر قطيرات الماء لتغسل ما تبقى من اثر هذه الحياة ... السماء كريمة ... ولكن ما بالها اليوم بخيلة بقطرة ماء ... هل اكتفت بدموع عيون قلبي المختوقة ... !!!
وصل الان قطار الخلود لتلك الرحلة المجهولة ... رحلة بتذكرة واحدة باتجاه واحد ... بلا حقائب ... بلا دموع ... بلا وداع ... بلا امل بلقاء ... الشموع انطفأت ... والسماء صافية ... والنجوم لها شعاع غريب حزين ...
والقمر عابس بلون داكن ... والازهار اكثر جمالا ولكن بلا عبير ... نظرة اخيرة من اطلال المحطة الاخيرة ... وتنهيدة واحدة حملت اهاااااات مشفرة ... برموز وترانيم متداخلة ... لا اعرف فك رموزها ... لا احب السفر لاني كنت اتطلع لرفيق ( مميز ) بسفري الحالم ... ولكن هذه الرحلة قصرية ... كتلك الغربة باختيار قسري ...
</I>
فتحت فصول الحياة من الطفولة الى مراحل العمر ... وجدت هالة نورانية ملازمة ... كانت تعطي للحياة الوان وللقلب بلسم وللروح معنى ... اجد نفسي اتعدى الخطوط المظلمة باتجاه النور الشامل ... الجسد يتناثر ويتفكك كشظايا نورانية تسبح باتجاه مصدر النور ... لا استطيع رؤية نهاية مصدر النور ... ولكني اشعر في الامان ... الرحلة طويلة للوصول اليه ... ولكنه شديد الضياء كلما اقتربت منه ... الذهن صافي ... بوقفات وتاملات ... تعدت الرحلة سماء الدنيا ... وغادرت لكون شاسع من فراغ نوراني كبير ... الرحلة طويلة اكبر من عمر الحياة ... الثانية كانها سنة او اكثر ...
</I>


تعليق