اخْتزَال
اكْتفيت مِن كُل شَيء
اكْتفيت مِن كُل شَيء
حَيث كُنت أُحِب
اسكِنتهُن جنائِن مُورِقة مِن حُب
فَيصفَعنَني بِالتجَاهُل
أمُد لهُن مَساحَات للإعتِذار والعِتَاب لأعْلم أيَن أخْطأت بِحَقهِن
لَكنّهُن يَطوينَها أيضَاً بالتجَاهل
أدمَنُوا أسلُوب الهُروب
عَلمت حَينَها بِأنّي فِي حِسَاباتهن
لَست سِوى عَابِرة
فِي حِين أسَكنتهم مُقلتَي وقَلْبي
قَررت أن أكُون أكْبر بِقلْبي ورُوحِي
فتغَافلت وتَجاوزْت
وإن كُنت أعْلم يَقِيناً بِأنّه مَا زال لَهُن بِقلبي تِلك الجَنائِن
لَكِنهُنّ تأخَرن كَثِيراً
فرُوحي لا تَرضَى أن أكُون بِتلك القَيمَة
لِذا سَأطوي كُل شَيء بِنفسِي
فَقد اكتَفَيت
فاصِلة ،
البَحر حِين نَرمي إلِيه أثقَالنا فَيقابِلَها بالصَمت والإصْغاء
إلا أنه سَيأتي يَوماً ويَكتفِي ويُرِيد هُو البَوح
حِينَها تَيقَني بأنه سَيكُون قَاسِي كالطُوفَان
لِذا لاتُغامِري وتَطلبي مِنه البَوح لكِ أبَداً
البَحر حِين نَرمي إلِيه أثقَالنا فَيقابِلَها بالصَمت والإصْغاء
إلا أنه سَيأتي يَوماً ويَكتفِي ويُرِيد هُو البَوح
حِينَها تَيقَني بأنه سَيكُون قَاسِي كالطُوفَان
لِذا لاتُغامِري وتَطلبي مِنه البَوح لكِ أبَداً
هَربتُ مِنهُن لِمُلتقى اُُخيَاتي
لَعلِي أجْد فِيه مَأوى
أو من يحتويني
بكُل ما يَكتَنِفني
ألَم تِيه حُزن تَعب
لكِني
وجَدت نَفسِي وقَد أصبَحت مُعلِمَتهن
فأغْلَقت عَلى قَلبِي ألف بَاب
ورضِيت بأن أكُون لَهُن تِلك البنَاءة والنَاصِحة
فاكتَفيت وعَلمت أن لا مَأوى سِوى جنَّة المَأوى
اعتذَار
اعتذِر لكَ قَلبِي فَقد أجْبرتُك عَلى مَا لا تُطِيق حَتى تَمزقْت
فاعتَذر فتَصبر فما زال هُناك بَقِية
اعتذِر لكَ قَلبِي فَقد أجْبرتُك عَلى مَا لا تُطِيق حَتى تَمزقْت
فاعتَذر فتَصبر فما زال هُناك بَقِية
وفِي الدَار
تُمسك مُعلِمتي بِيدي لتُسر فِي أُذني
انتَبهِي لهُن صَوبِي أخطَائهن تَحمَلِي عَثراتَهُن وطَيشَهُن أحيَانَاً
كمَا أُهيب بِك وقِفي كَما أنتِ دَوماً بِجانِبهن
وكأنَهُنّ بُنيَاتك وإن كُن يَكبُرنكِ عُمُراً
فأبتَسِم "لَن يَكُون سِوى ذَلِك"
ودَاخلي يُردد يَارب مَدَد مَدَد مِن عِندِك ربّي
كُنت عَلى حَدِ البُكاء ألجَمت دَمعَات كَادت تَفِر مِن مُقلتَي
وأنا مَن لِي مَن يُقومَنِي مَن يُصوب لِي أخطَائِي
ومَن يُوجهني إن تُهت يَوماً
فَلي طَيشِي أيضَاً
ابتسَامة 
فِي صَباح العِيد
أتَتنِي أصْواتهُن "كل عيد وأنتي بالله أعرف ومنه أخوف وأقرب يا أمنا"
أضحَكتْني وأسَعدتنِي كَتب الله أجَرهُن
بهِن أشرقَت كَآبة عَيدِي

فِي صَباح العِيد
أتَتنِي أصْواتهُن "كل عيد وأنتي بالله أعرف ومنه أخوف وأقرب يا أمنا"
أضحَكتْني وأسَعدتنِي كَتب الله أجَرهُن
بهِن أشرقَت كَآبة عَيدِي
هَذه هِي سَريرَتي أنقُلها لكُن كَمَا هِي بِقَلبِي
اكتَفَيت أن أكُون المُعلمة الأخُت الكُبرى الأُم
أرفُض أن أكُون أكَبر مِمَا أنا عَلِيه حَقاً
أيَن سعَادتي التِي كَانت تَهمس بأُذني وتتَخولني بِنصَائحها
فمَعها بِت أجْمَل
كُل هَذا يُشعرنِي أني لَم أُنهِي العَقد الثاني فَقط بَل أَنهَيتُ مَعه ثَلاثة عُقود أُخْرى
وكَأنّي تَجاوَزت 50 خريفاً
مُثقَلة ومُوجَعة أنا بسِنين تُزاد عَلى عُمْرِي
تَرتِيل
لاعَزاء سِوى فَرد الرَجاء والألَم والحُزن والبُكاء والتَضرُع
هُناك فِي جَوفِ الليَالي
عِند بَاب الكَرِيم
وكَان لِي عَزاء مُختَلِف هِي شَريكتِي فِي الفأل
هَذا هُو سِر الرِسالة الذي طَلبتِيه
فَضفَضَة
اكتَفيت ! هِي مَساحَة للتَفرِيغ
حَتى أعود مجدداً مُعلمة لأُخيَاتي وأمّا لـ14 مِن بُنيَاتي بَعد أن وَدعتُ 7 مِنهُن وأخْتاً كُبرَى للجَمِيع
للأيَام القَادِمَة أيْضاً
وسَيكُون ذَلِك بِكُل الأمَل والحُب لَهُن
مَع أُمنِية بِأن أكُون الأُخْت الصُغرى لِسعادَتِي مُجدَداً
ذات يوم ثالث لعيد
7 مساءاً
1431






تعليق