كانت الام المسكينه مشغولة في اداء واجبات منزلها
طفلها الرضيع الذي لم يبلغ العامين يبكي ويعوقها اكمال اداء واجبها
نجحت الام في اسكات رضيعها ، أعطته قلم وأوراق يلهو بها فكف عن البكاء
ذهبت الام ولكن سرعان ما عادت تهرول على صراخ وعواء للطفل لم تسمعه من قبل
وجدت الام طفلها ينزف من عينيه نزيفا حادا من الدم والوان اخري من النزيف
نظرت الام لابنها في حسرة ووجدت في احدى عينيه القلم الذي أعطته اياه ليلهو به
صعقت الام واخذت رضيعها مهروله الى اقرب مستشفي غارقا في دمه وبكاءه
رفضت المستشفى استقبال الطفل لأنه يحتضر ونصحوها أن تعود الى منزلها
اي قلب ام يتحمل هذا الرد البشع... لكنها لم تياس من رحمة الله
منقول
ذهبت الى مستشفى آخر ، وتلقت نفس الرد لان طفلها يعاني نزيف في المخ
ذهبت الى مستشفي آخر ، قالوا لها لا امل لأنه تقطعت شرايين كثيرة بالمخ
لم تياس ذهبت الى آخر مستشفى . وحالها أصبح أشد بؤسا من رضيعها
أشفق عليها طبيب وقال لها سناخذه ولكن لا تنتظري شئ إلا رحمة الله
وافقت الام وتركت رضيعها بين يدي الاطباء في حالة ميؤس منها الا من رحمة الله
وذهبت الام الى صاحب الرحمة وكاشف الغمة ذهبت الى الله تتضرع وتتوسل
ذهبت الى جميع مساجد المدينه تطلب من ائمتها أن يرفعوا الدعاء والقنوت
وظلت تنتقل من مسجد الى آخر وقلبها يقين بأن الله هو المنقذ الوحيد
وعادت الى المستشفى بقلب متعلق بامل رباني او أن تحمل جثة إبنها
هرول إليها الدكتور قائلاً لها ... لم ولن أرى في حياتي معجزة مثل التي حدثت
وحدثها الدكتور أنه لو اجتمع كل اطباء العالم لعلاج هذه الحاله مانجحوا
كما قال الدكتور حتى ولو حاولوا 1000 مرة فلن ينجحوا ولا مرة
وأكد الدكتور للام أنه حدثت معجزة لم يستطيع الأطباء معرفة كيف حدثت؟
تم إيصال شراين لا يمكن ان تتصل وإعادة اوضاع لا يمكن ان تعود
وأضاف الدكتور أن طاقم الأطباء كان يعمل بدون واحد في المليون من الأمل
ونجحت الجراحة وعاد الطفل بعد أسابيع يرى مثلما كان تماماً
ودون أي ظواهر خارجية تعلن عن إصابه سابقة وكأن شئ لم يكن
وعادت الام برضيعها ترقص فرحاً ولم تغفل عن حمد الله لحظة
وكيف وفي أشد لحظات معاناتها لم تجد سواه عندما تركت إبنها وتوجهت إليه
وكان الله عوناً لها
طفلها الرضيع الذي لم يبلغ العامين يبكي ويعوقها اكمال اداء واجبها
نجحت الام في اسكات رضيعها ، أعطته قلم وأوراق يلهو بها فكف عن البكاء
ذهبت الام ولكن سرعان ما عادت تهرول على صراخ وعواء للطفل لم تسمعه من قبل
وجدت الام طفلها ينزف من عينيه نزيفا حادا من الدم والوان اخري من النزيف
نظرت الام لابنها في حسرة ووجدت في احدى عينيه القلم الذي أعطته اياه ليلهو به
صعقت الام واخذت رضيعها مهروله الى اقرب مستشفي غارقا في دمه وبكاءه
رفضت المستشفى استقبال الطفل لأنه يحتضر ونصحوها أن تعود الى منزلها
اي قلب ام يتحمل هذا الرد البشع... لكنها لم تياس من رحمة الله
منقول
ذهبت الى مستشفى آخر ، وتلقت نفس الرد لان طفلها يعاني نزيف في المخ
ذهبت الى مستشفي آخر ، قالوا لها لا امل لأنه تقطعت شرايين كثيرة بالمخ
لم تياس ذهبت الى آخر مستشفى . وحالها أصبح أشد بؤسا من رضيعها
أشفق عليها طبيب وقال لها سناخذه ولكن لا تنتظري شئ إلا رحمة الله
وافقت الام وتركت رضيعها بين يدي الاطباء في حالة ميؤس منها الا من رحمة الله
وذهبت الام الى صاحب الرحمة وكاشف الغمة ذهبت الى الله تتضرع وتتوسل
ذهبت الى جميع مساجد المدينه تطلب من ائمتها أن يرفعوا الدعاء والقنوت
وظلت تنتقل من مسجد الى آخر وقلبها يقين بأن الله هو المنقذ الوحيد
وعادت الى المستشفى بقلب متعلق بامل رباني او أن تحمل جثة إبنها
هرول إليها الدكتور قائلاً لها ... لم ولن أرى في حياتي معجزة مثل التي حدثت
وحدثها الدكتور أنه لو اجتمع كل اطباء العالم لعلاج هذه الحاله مانجحوا
كما قال الدكتور حتى ولو حاولوا 1000 مرة فلن ينجحوا ولا مرة
وأكد الدكتور للام أنه حدثت معجزة لم يستطيع الأطباء معرفة كيف حدثت؟
تم إيصال شراين لا يمكن ان تتصل وإعادة اوضاع لا يمكن ان تعود
وأضاف الدكتور أن طاقم الأطباء كان يعمل بدون واحد في المليون من الأمل
ونجحت الجراحة وعاد الطفل بعد أسابيع يرى مثلما كان تماماً
ودون أي ظواهر خارجية تعلن عن إصابه سابقة وكأن شئ لم يكن
وعادت الام برضيعها ترقص فرحاً ولم تغفل عن حمد الله لحظة
وكيف وفي أشد لحظات معاناتها لم تجد سواه عندما تركت إبنها وتوجهت إليه
وكان الله عوناً لها

تعليق