متنفس
تتقلص المساحات وتتقزم الاشياء ورويدا رويدا تختفى
فلم يعد هناك وجود لافق واسع او نهايات لا محدودة للصورة
فقط اطارات وزاويا خانقة تزداد ضيقا يوما بعد يوم
تحاول ان تبصر ولكنك لاتبصر بالكد ترى تشوهات لملامح
واقعك الخانق واشباح لذكريات تزاحمك الاطار الضيق فلا
تجد متسع لنفس تتنفسه وقتها تتمنى لو تستطيع ان تمحى هذا الواقع
اوتمتلك الجراءة لتطرد اشباح ماضيك حتى يتسنى لك ان يسعك هذا
الاطارولكن يسابقك ضيق الاطار وتزاحم اشباح ذكرياتك ليزداد الوضع
اختناقا وهنا ترى ان النهاية حتمية ولا مناص فأنت فى جميع الحالات سجين
نفسك والامك حتى الموت وتخر القوى وتنفذ الافكار والحيل ويحتل اليأس كل كيانك
معلنا انتصاره واستسلام روحك وتقبع النفس فى ظلمة سرمدية ووحشة لا حدود لها
الان تعرف معنى الوحدة كما لم تعرفه من قبل يغلف الصمت الاطار بمن داخله
ظلمة وصمت وخوف من الاتى يفترسك...........وفجاءة يقتحم المشهد
نور لا يرى وانما يسطع فى النفس والروح مع صوت ياتى من قريب ..
ينتشلك من قبو روحك وسجن يأسك
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمد رسول الله
حى على الصلاة
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
كان متنفسك وملاذك دائما قريب اقرب اليك من نفسك
ولكنك اعميت القلب واوصدت الروح واكننت الصدر
فضل وجدانك . طلبت الناس ونسيت رب الناس
فتشت عن اجوبة لمعضلاتك بين الخلائق ونسيت الخالق
الان عد
و
تذكر دائما ان الله قريب

تعليق