لا تلمني....فقد فقدت في أتون الحرب جل الرفاق.....
..وأضعت في ثلوج العجز مئذنة المدينة....
..بعض أمتعتي تبقى في النفق.....
...أو تلاشى في فصول المرحلة...
وفي انحصار المسألة..
قد صعدت زحفا نحو الروابي....
حيث تنتظر بقاياي...حصاني...و فارسي
والخوابي...
حيث يسألني عذابي...عن قصوري عن صوابي..
غير أني لم أجد إلا البغايا والسبايا...وجنود المقصلة..
...وطني يا بئس أولي الأمر إذ يبقى الضحية....
لا تلمني يا صديقي ويا رفيقي....
لست باليائس من أمري ومن عصري...
حتى وإن أقفلوا الكتاب.....
...أو جاهروا بكتابهم وفصوله الممدودة بين العذاب والخراب....
...أو لونوا أمطارنا وهوائنا....
أو خضبوا أجوائنا إرهاب....
.....حتى إذا أبقو على صلب السلام باسم السلام...ونوعوا
الأسباب......
حتى إذا ما استنسخوا حكامنا أسراب....
أقدارنا حبلى ولن ننسى الوصية....
لا تلمني يا عراق الرافدين لسنا ننسى....
لسنا ننسى يا فلسطين الحجارة والشباب.....
...أن ريح الشر ريح لا تنام.....
...غير أن الحق روح لا تموت....
والأساطير فتات الجمر يقتات العراء....
إننا باقون مهما استوطن فينا العذاب....
...لا وهم يثنينا ولا قانون غاب....
كم يعلمنا الفشل....
لا فرق إن كان جوابا أو عتاب...
كم يعلمنا الامل....
آلامنا بعض عذاب الأنبياء....
....كم يعلمنا الأمل..وكم تعلمنا الحياة وكم علينا من عمل...
هذا عراقنا يفضح الزيف الفضيع....
هذي فلسطين الحجارة تدفع الحيف المريع....
هذي عيون القوم قد فتحت على هول التحدي والسقوط..
سقط الحجاب.....
بل أسقطوه دون اعتبار أو خجل...
...سقط الحجاب والحجاب...
...قد ولى أولي الأمر لا أمر لهم ..من دون أمر الغير....
....فقصورهم...نوابهم....أعلامهم....أقوالهم....أفعا لهم....تزوير...
....وضعفهم وعجزهم ممنهج....وباطل التبرير..
قد أصبح جميعهم مكلف بمهمة سرية علنية...
عنوانها الإفقار والتدمير...
...ثرواتنا.. خيراتنا...أحلامنا في جيوبهم....وجيوبهم ليست ليست
....لهم
يا بئسهم...يا بئس من وأد الضمير...
...يا ويحهم ...ومصيرهم...يا ويح من وأد الضمير...
...سقط الحجاب والجواب....
....في أرضنا...في أرضهم...بان السراب ...
....فلنقرع الأبواب...ولنفتح الأبواب..
أقدارنا حبلى وأمي قادرة...
أقدارنا حبلى ...والحق عنوان القضية....
هي أمتي يا كل من حفظ الوصية....
يا كل من حفظ الوصية....
..وأضعت في ثلوج العجز مئذنة المدينة....
..بعض أمتعتي تبقى في النفق.....
...أو تلاشى في فصول المرحلة...
وفي انحصار المسألة..
قد صعدت زحفا نحو الروابي....
حيث تنتظر بقاياي...حصاني...و فارسي
والخوابي...
حيث يسألني عذابي...عن قصوري عن صوابي..
غير أني لم أجد إلا البغايا والسبايا...وجنود المقصلة..
...وطني يا بئس أولي الأمر إذ يبقى الضحية....
لا تلمني يا صديقي ويا رفيقي....
لست باليائس من أمري ومن عصري...
حتى وإن أقفلوا الكتاب.....
...أو جاهروا بكتابهم وفصوله الممدودة بين العذاب والخراب....
...أو لونوا أمطارنا وهوائنا....
أو خضبوا أجوائنا إرهاب....
.....حتى إذا أبقو على صلب السلام باسم السلام...ونوعوا
الأسباب......
حتى إذا ما استنسخوا حكامنا أسراب....
أقدارنا حبلى ولن ننسى الوصية....
لا تلمني يا عراق الرافدين لسنا ننسى....
لسنا ننسى يا فلسطين الحجارة والشباب.....
...أن ريح الشر ريح لا تنام.....
...غير أن الحق روح لا تموت....
والأساطير فتات الجمر يقتات العراء....
إننا باقون مهما استوطن فينا العذاب....
...لا وهم يثنينا ولا قانون غاب....
كم يعلمنا الفشل....
لا فرق إن كان جوابا أو عتاب...
كم يعلمنا الامل....
آلامنا بعض عذاب الأنبياء....
....كم يعلمنا الأمل..وكم تعلمنا الحياة وكم علينا من عمل...
هذا عراقنا يفضح الزيف الفضيع....
هذي فلسطين الحجارة تدفع الحيف المريع....
هذي عيون القوم قد فتحت على هول التحدي والسقوط..
سقط الحجاب.....
بل أسقطوه دون اعتبار أو خجل...
...سقط الحجاب والحجاب...
...قد ولى أولي الأمر لا أمر لهم ..من دون أمر الغير....
....فقصورهم...نوابهم....أعلامهم....أقوالهم....أفعا لهم....تزوير...
....وضعفهم وعجزهم ممنهج....وباطل التبرير..
قد أصبح جميعهم مكلف بمهمة سرية علنية...
عنوانها الإفقار والتدمير...
...ثرواتنا.. خيراتنا...أحلامنا في جيوبهم....وجيوبهم ليست ليست
....لهم
يا بئسهم...يا بئس من وأد الضمير...
...يا ويحهم ...ومصيرهم...يا ويح من وأد الضمير...
...سقط الحجاب والجواب....
....في أرضنا...في أرضهم...بان السراب ...
....فلنقرع الأبواب...ولنفتح الأبواب..
أقدارنا حبلى وأمي قادرة...
أقدارنا حبلى ...والحق عنوان القضية....
هي أمتي يا كل من حفظ الوصية....
يا كل من حفظ الوصية....


تعليق