في هدأة الليل والكون في صمت
ونجمة في الأفق في ظلمتي تلمع
قد لفني حزن والذنب أرقني
فحق للعين من همها تدمع
وقفت في المحراب أدعوك يا مولاي
أرجوك مغفرة فمن لنا يسمع
ويرتمي جسدي شوقا على الأرض
وكل جارحة بداخلي تخضع
أعلنت للكون عن توبة ملأت
بالنفس أنوارا على الربا تسطع
قد حان يا مولاي للعبد أن يقلع
قد آن للعاصي لربه يرجع
وآن لي مولاي وآن لي أركع
قد آن يا مولاي للقلب أن يخشع

تعليق